أعلن عمرو سيسكو إمبالو، الرئيس السابق لغينيا بيساو، عن نيته العودة إلى بلاده بعد نحو سنة من مغادرتها بسبب انقلاب عسكري. هذه العودة تأتي في وقت حاسم، إذ يستعد إمبالو للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي من المقرر أن تُجرى في 6 ديسمبر.
ويعيش إمبالو في المنفى منذ أن أُطيح به في انقلاب عسكري وقع في 26 نوفمبر 2025. يُذكر أن هذا الانقلاب جاء بالتزامن مع إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول كونه قد يكون مُخطط له من قبل الرئيس السابق لعرقلة العملية الانتخابية التي طالبت المعارضة بنتائجها.
وفقاً لراديو فرنسا الدولي، فإن العودة المرتقبة لإمبالو قد تعكس تحركات استراتيجية تستهدف تعزيز موقفه السياسي، خاصةً بعد سماح الحكومة الانتقالية له بخوض الانتخابات الرئاسية. هذه الخطوة تُنذر باحتمالية حدوث تغييرات كبيرة في المشهد السياسي للبلاد.
وفي سياق آخر، أُجري مؤخراً استفتاء دستوري في غينيا بيساو، حيث تم التصويت على التحول من نظام حكومي شبه برلماني إلى نظام رئاسي قوي. وقد حظي الدستور الجديد بموافقة 70% من الناخبين، مما يعكس رغبة العديد من المواطنين في تغييرات جذرية في الحكم.
مع اقتراب موعد الانتخابات، تبقى عيون المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي في غينيا بيساو مصوبة نحو هذه التطورات، وما قد تحمله من وظائف جديدة لعالم السياسة في بلادهم. ومع ذلك، تبقى التساؤلات مفتوحة حول إمكانية نجاح إمبالو في العودة إلى المشهد السياسي مرة أخرى وتحقيق أهدافه في ظل الظروف الراهنة.
