أفادت تقارير إعلامية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اتخذ خطوات لاستعادة سيارة كانت مخصصة للرئيس السابق للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لوغريت، خلال تواجده في باريس. ويعود انتقال السيارة إلى فبراير 2023، عندما انتقلت قيادة لوغريت من الاتحاد الفرنسي إلى منصب ممثل عن “فيفا”, بعد مغادرته رئاسة الاتحاد الفرنسي.
وفي البداية، تم تخصيص السيارة للغريت خلال نشاطاته في العاصمة الفرنسية، حيث كان يقودها سائق خاص يعمل لديه. لكن مع تراجع وتيرة وجود لوغريت في باريس لأسباب تتعلق بصحته، عاد ليؤكد أنه لم يعد في حاجة لمثل هذه التسهيلات، وأعاد السيارة بعد فترة من استخدامها.
لوغريت، الذي يناهز الرابعة والثمانين من عمره، صرح بأنه لم يتلقَ أي تعويض مالي مقابل مهامه مع “فيفا” ولم يطلب استرداد أي نفقات. أوضح أيضاً أن الاتحاد الدولي تكفل فقط ببعض تنقلاته إلى دول المغرب وموريتانيا، مما يطرح تساؤلات حول تفاصيل اتفاقية استخدام السيارة ومزاياها.
من جهته، لم يقدم “فيفا” توضيحات بشأن شروط وضع السيارة تحت تصرف لوغريت أو التكاليف المرتبطة بها، مما يجعل تفاصيل هذه القضية تبقى في ضمن منطقة تساؤل، تثير اهتمام المتابعين لعالم كرة القدم وممارساتها الإدارية. مع هذه التطورات، يتجلى أن العلاقة بين المسؤولين الرياضيين والهيئات الرياضية تظل محاطة بالعديد من الجوانب التي تستحق النظر والتحليل.
