تولي زين الدين زيدان، نجم الكرة الفرنسية المعروف، منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، حيث سيتقاضى راتباً ثابتاً يصل إلى 300 ألف يورو شهرياً قبل الخصم الضريبي، وهو مبلغ متطابق مع ما كان يتقاضاه سابقه ديدييه ديشان. على الرغم من مكانته الكبيرة، لم يطلب زيدان أي زيادة في راتبه، وهو ما يعكس قناعته بأن المدرب يجب أن يركز على العمل أكثر من الجانب المالي، وهو الأمر الذي يتناسب مع رؤية فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
واحدة من التغييرات الملحوظة في عقد زيدان تتعلق بنظام المكافآت الذي كان قائماً في السابق والذي ارتبط بحقوق الصورة. في العادة، كان المدرب يحصل على مكافآت تتعلق بأنشطة تجارية ورعائية مرتبطة بالمنتخب في كل مباراة، حيث كان نصيب المدرب يعادل ضعف ما يحصل عليه اللاعب الواحد. ولكن مع استلام زيدان قيادة المنتخب، تم إلغاء هذه المكافآت الخاصة بالمدير الفني، مما يعني تقليص دخله بالمقارنة مع النظام المعمول به سابقاً.
يبدو أن هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة زيدان في تقليل الالتزامات مع الرعاة الحاليين، خصوصاً وأنه يمتلك عقوداً مع علامات تجارية عالمية كبرى مثل “أديداس”، والتي تتنافس مع “نايكي”، الراعي الرسمي للمنتخب. لكن في المقابل، تم التوصل إلى اتفاق بين زيدان والاتحاد الفرنسي يتمثل في تقديم مكافآت أكبر تتعلق بالبطولات الكبرى، مثل كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، ما يعكس تغييرات تلعب دوراً مهماً في تحفيز الأداء.
بذلك، ينضم زيدان إلى المنتخب براتب شهري ثابت بالإضافة إلى نظام مكافآت يرتبط مباشرةً بنجاح المنتخب في البطولات الدولية. وبالتالي، ستكون عوائد زيدان المالية مرتبطة بأداء “الديوك” في الساحات الكبرى، مما يمزج بين الثبات المالي والقدرة على الربح من الإنجازات الرياضية، مما يأمل الجميع أن يسهم في تعزيز نتائج الفريق.
