عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، عبدالعزيز قنصوة، اجتماعًا اليوم الثلاثاء مع أوزليم فيدانجي، الرئيسة الإقليمية لشركة فيليبس، ومارك زورا، الرئيس التنفيذي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لدعم جهود الدولة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
بدأ الوزير قنصوة اللقاء بالتأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق ربط فعّال بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل. وأوضح أن هذا التعاون يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير منظومة التعليم العالي في البلاد، مما يسهم في توفير graduates مؤهلين وقادرين على المنافسة في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
كما أبدى الوزير قلقه بشأن الحاجة المستمرة لنقل التكنولوجيا وتعزيز الابتكار، موضحًا أن مصر تتمتع بقاعدة واسعة من الجامعات والمراكز البحثية والكوادر العلمية. وقد سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي للبلاد الذي يمكنها من أن تكون نقطة انطلاق للتعليم والبحث العلمي ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن أيضًا على المستوى الإقليمي.
من جهتها، أعلنت أوزليم فيدانجي عن استعداد شركة فيليبس لاستمرار وتوسيع استثماراتها في السوق المصرية، معربةً عن تقديرها للمميزات التي توفرها مصر كمركز إقليمي للتصدير إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية. وأكدت على أهمية الاستثمار في هذا السوق لما يوفره من إمكانيات نمو واعدة.
مارك زورا، من جانبه، أشاد بمستوى التعاون القائم، مؤكدًا التزام الشركة بتعزيز شراكتها مع وزارة التعليم العالي. أشار إلى استجابة فيليبس لاحتياجات الصناعة والعمل على ربط التعليم بالتطورات المطلوبة في الأسواق.
في النهاية، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق في المستقبل وتوسيع مجالات التعاون، مما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي. وقد تمثل هذه الخطوات خطوة هامة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا للتعليم في مصر، حيث تلتقي الخبرات الصناعية مع المعرفة الأكاديمية لتحقيق التنمية المستدامة.
