أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال لقائه مع هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، على ضرورة النظر إلى الأزمة اليمنية من منظور إقليمي شامل. وأوضح أهمية حماية اليمن من تأثيرات النزاعات والتوترات الإقليمية، مشدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية وحرية الملاحة الدولية.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج تمر به اليمن، حيث تم بحث آخر مستجدات الأوضاع في البلاد والتحديات التي تواجه جهود التهدئة وإحياء المسار السياسي. لقد أصبح من الواضح أن الأزمات المتعاقبة في المنطقة تؤثر بشكل مباشر على الوضع السياسي والأمني والإنساني في اليمن، خاصة في ظل التطورات الحاصلة في البحر الأحمر ومضيق هرمز ومنطقة القرن الإفريقي.
أشار فهمي في الاجتماع إلى موقف جامعة الدول العربية الثابت في دعم وحدة وسيادة اليمن، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون، استناداً إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن. وأكد على ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد وتوفير الظروف الملائمة لاستئناف الحوار السياسي.
كما تم التطرق إلى سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في ما يتعلق بتطورات الوضع في اليمن. وأعرب الجانبان عن أهمية مواصلة التواصل وتكامل الجهود السياسية والدبلوماسية بمحاولة استئناف العملية السياسية، والعمل على التخفيف من معاناة الشعب اليمني ودفع عجلة التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحقق الأمن والاستقرار وتلبي تطلعات المواطنين في اليمن.
