حقق المنتخب المغربي انتصاراً جديداً في التصفيات الإفريقية، حيث تمكن من هزيمة منتخب ليسوتو بهدفين دون رد، معززاً رصيده من النقاط إلى ست نقاط بعد خوض جولتين. هذا الأداء القوي يشير إلى انطلاقته الموفقة في التصفيات، حيث يتصدر المجموعة في طريقه نحو التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ستقام في عام 2027.
وعبّر المدرب محمد وهبي عن رضاه عن أداء اللاعبين، مشيراً إلى أهمية اللعب بجديّة أمام جميع المنافسين مهما كانت أسماؤهم. وأكد أن كل مباراة توفر فرصة لتجربة عناصر جديدة، ومنح الفرصة للاعبين الذين يستحقونها، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على الجدية في كل لقاء.
قبل مباراة ليسوتو، أجرى وهبي عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، حيث عاد براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، إلى الفريق بعد شفائه من الإصابة، كما عاد إسماعيل صيباري بعد انتهاء عقوبة الإيقاف. هذا التجديد في التشكيلة أعطى الفريق طابعاً شبابياً ومرونة في الأداء، حيث شارك عبد الحميد آيت بودلال وزكرياء الواحدي في مركز الظهير الأيمن، بالإضافة إلى إدخال أسامة تيرغالين في وسط الملعب لإراحة أيوب بوعدي، الذي انضم مؤخراً إلى نادي مانشستر سيتي في صفقة ضخمة.
بعد انتهاء المباراة، أبدى وهبي سعادته بالنتيجة وبالاستقبال الذي حظي به الفريق في ليسوتو، حيث غادر المدينة بثلاث نقاط ثمينة. وأكد أن البداية القوية للمنتخب في التصفيات تعكس الجهوذ المبذولة، وأشار إلى أهمية الاستمرار في تطوير وتحسين الأداء في المباريات المقبلة.
مما لا شك فيه أن المنتخب المغربي يسير بخطى ثابتة نحو التأهل، وأن الروح الجماعية والدعم الجماهيري من شأنهما أن يعززا فرص الفريق في تحقيق المزيد من الانتصارات في التصفيات المقبلة.
