شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أجندة مثيرة خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية، حيث أعرب ناصر الخليفي، رئيس الرابطة ورئيس نادي باريس سان جيرمان، عن ترحيبه بعودة نادي برشلونة إلى الرابطة. وأكد الخليفي أن هذه العودة تعكس روح التعاون والتضامن بين الأندية، داعيًا كذلك لإعادة ريال مدريد بعد انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي.
خلال كلمته في الجمعية، دعم الخليفي الرئيس الحالي لليويفا، ألكسندر تشيفرين، ودعاه للترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة العام المقبل. وشدد على أهمية التعاون بين الأندية والاتحاد القاري، مؤكدًا أن نجاح كرة القدم الأوروبية يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف.
وعبر الخليفي عن تقديره لصبر وتشجيع تشيفرين للأندية رغم التحديات التي تواجهها، مؤكداً أن كرة القدم بحاجة إلى قادة حقيقيين مثل تشيفرين. وتوجه بالطلب باسم أكثر من 900 نادي في الرابطة لدعوة الرئيس الحالي لترشيح نفسه مرة أخرى.
كما أعرب عن امتنانه لرئيس برشلونة، جوان لابورتا، على ثقته في الرابطة، مهنئًا إياه بالعودة إلى العائلة الكبيرة للأندية الأوروبية. ولم ينس أن يشكر فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، على جهوده في استعادة النادي لعضويته في الرابطة، مشيرًا إلى أن مستقبل كرة القدم يتطلب الوحدة والتضامن.
في سياق منفصل، عبر الخليفي عن حزنه تجاه التوترات التي أثارها رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. وناشد بضرورة العمل على تطوير اللعبة بدلاً من الانشغال بالمشكلات، موضحًا أن كرة القدم تنجح عندما يتبنى الجميع الشفافية والتواصل الفعال.
وفي حديثه عن أهمية الأندية الأوروبية، أشار الخليفي إلى أن 857 لاعبًا من كأس العالم 2026 يمثلون صفوة الأندية الأوروبية، مما يبرز الأهمية الكبيرة لهذه الأندية في الرياضة العالمية. ومن خلال هذه النقاط، يتأكد أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات والفرص لتعزيز كرة القدم الأوروبية في إطار من التعاون والتفاهم.
