أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمسؤولي القطاع الصحي في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تحمل معانٍ عميقة تتجاوز مجرد التصريحات. ولفت إلى أنه يجب تذكر التطورات الكبيرة التي شهدتها مصر في مجال الصحة خلال السنوات العشر الماضية، والتي كانت بمثابة خطوات هائلة نحو تحسين التقديمات الصحية.
وأشار عبد الغفار إلى أن الدولة لم تصل بعد إلى كل طموحاتها في القطاع الصحي، لكن يمكن القول إنها حققت إنجازات ملحوظة، حيث بلغت استثمارات الدولة في هذا المجال نحو 2 تريليون جنيه خلال العقد المنصرم. يتمثل جزء كبير من هذه الإنجازات في تنفيذ نحو 1309 مشروع صحي، باستثمارات تجاوزت 403 مليارات جنيه، وقد اكتمل بالفعل حوالي 100 مشروع في مختلف أنحاء البلاد.
التزام الحكومة بتطوير خدمات الصحة العامة يبرز من خلال المشاريع الصحية المستمرة، حيث يجري حاليًا العمل على تنفيذ 323 مشروعًا جديدًا في العام المالي الحالي. هذا الجهد يتماشى مع رؤية التوسع في قدرة النظام الصحي، التي تسعى إلى إضافة حوالي 20 ألف سرير جديد لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية.
علاوة على ذلك، أوضح وزير الصحة أن تطوير القطاع الصحي لا يقتصر فقط على تحسين البنية التحتية، بل يمتد أيضًا إلى التعامل الفعال مع الأمراض المزمنة. إذ تندرج هذه الجهود تحت مبادرات رئاسية تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم خدمات طبية نوعية للمواطنين، مما يعكس التفاني في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز الوقاية.
وفي ختام حديثه، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التقدم الذي شهدته مصر في قطاع الصحة هو نتاج تعاون وتنسيق أقوى بين مختلف الجهات الحكومية، وأن الهدف هو الوصول إلى نظام صحي متكامل يضمن الحفاظ على صحة المواطنين ويساهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية لكل فرد في المجتمع.
