عاد البرازيلي رافينيا إلى نادي برشلونة قبل الموعد المحدد، بعد أن قرر الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي استبعاده من مباراة ودية ستجمعهم مع منتخب الهند، وذلك بسبب معاناته من آلام عضلية لحقت به خلال مواجهة أستراليا. وجه الجهاز الفني للمنتخب بضرورة الحفاظ على صحة اللاعب، خاصة مع وجود علامات تورم عضلي في منطقة الفخذ الأيمن بعد خضوعه لفحوصات طبية صباح الأربعاء.
على الرغم من تقديم أداء جيد في الشوط الأول من المباراة حيث أحرز رافينيا هدفاً من ركلة جزاء، إلا أن الأوجاع العضلية اضطرته للانسحاب من اللقاء في الشوط الثاني. وبناءً على تقييم حالته، قرر المسؤولون عن المنتخب السماح له بالعودة إلى برشلونة لاستكمال العلاج تحت إشراف الكادر الطبي للنادي الكتالوني، كإجراء احترازي لضمان تعافيه السريع.
تأتي هذه الإصابة في وقت حساس للغاية بالنسبة لفريق برشلونة، حيث يُعتبر رافينيا واحداً من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المدرب هانزي فليك، وهو يتصدر قائمة هدافي الفريق هذا الموسم برصيد 14 هدفاً. لذلك، فإن عودته السريعة إلى الفريق ضرورية للحفاظ على زخم أداء النادي في الموسم الحالي.
تمثل إصاباته السابقة في منطقة الفخذ أمراً يدعو للقلق داخل النادي، حيث غاب اللاعب الموسم الماضي عن 26 مباراة بسبب مشاكل في نفس المنطقة، وقد ترتب على هذه الإصابات أثر كبير على أدائه مع منتخب بلاده. يشعر جمهور برشلونة بالتوتر والترقب حيال تطورات حالته الصحية بعد عودته، آملين أن تكون الإصابة خفيفة ولا تتطلب فترة غياب طويلة عن المنافسات.
من الواضح أن برشلونة يضع العناية بصحة لاعبيه على رأس أولوياته، في محاولة لضمان جاهزية رافينيا فيما تبقى من الموسم، وتعزيز صفوف الفريق في ظل التحديات المقبلة.
