أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن وفاة ثلاثة من المواطنين الباكستانيين من بين خمسة أفراد من طاقم ناقلة النفط “إم تي هونر 25″، التي تم استعادتها من قبضة قراصنة صوماليين. هذا الحدث المأساوي وقع خلال عملية استعادة السفينة التي اختُطفت في شهر أبريل الماضي، مما أثار موجة من الحزن والأسى في باكستان.
في بيان رسمي نُشر على منصة إكس، عبرت الوزارة عن تعازيها القلبية لعائلات الضحايا، معبرة عن شعورها العميق بالخسارة المأساوية. وكانت ناقلة النفط، التي ترفع علم بالاو، تحمل على متنها 19 فردًا من الطاقم، من بينهم 10 مواطنين باكستانيين.
تمكنت قوة الشرطة البحرية في بونتلاند من استعادة “إم تي هونر 25” من خلال تنفيذ عملية أمنية، حيث أفادت التقارير أن العملية استهدفت منطقة دارين-بار التابعة لمقاطعة بندر بيلا. كما نجحت القوات في القبض على 21 شخصًا يُشتبه في تورطهم في القرصنة، في حين تواصلت الجهود للعثور على بقية أعضاء المجموعة المشتبه بهم.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية أنه تم نقل المصابين، من بينهم ثلاثة مواطنين باكستانيين، إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج. وهذا يعتبر جزءًا من جهود السفارة الباكستانية في جيبوتي، التي أرسلت فريقًا لتقديم الدعم والمساعدة للركاب الناجين.
منذ اختطاف السفينة، شهد الطاقم عددًا من التحديات، حيث قاموا بتسجيل رسائل مؤثرة عبر الفيديو والصوت، ناشدين المساعدة وسط ظروف صعبة من نقص المياه والغذاء والأدوية. علاوة على ذلك، فإن التصعيد في أعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية يُعد علامة خطيرة، إذ تم تسجيل ما لا يقل عن 15 هجومًا منذ أبريل، وهو أعلى عدد منذ عام 2013.
تدل هذه الأحداث على استمرار الأزمة الأمنية في المنطقة، مما يتطلب جهودًا دولية مشتركة للتصدي لأعمال القرصنة وحماية الملاحة البحرية. وتبقي وزارة الخارجية الباكستانية على اتصال دائم بالسلطات الصومالية وبالشركاء الدوليين المعنيين لضمان سلامة رعاياها وتقديم الدعم اللازم للناجين.
