مقتل 5 من طاقم الناقلة المختطفة قرب الصومال بينهم 3 باكستانيين حسب الخارجية الباكستانية

الخارجية الباكستانية: مقتل 5 من طاقم ناقلة مختطفة قرب الصومال بينهم 3 باكستانيين

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن مقتل ثلاثة مواطنين من بين خمسة من أعضاء طاقم ناقلة النفط “إم تي هونر 25” التي اختطفها قراصنة صوماليون في أبريل الماضي. جاء ذلك في بيان رسمي نشرته الوزارة على منصة إكس، حيث أعربت عن حزنها العميق تجاه هذه الخسارة المأساوية.

وتشير التفاصيل إلى أن عملية استعادة الناقلة تمت بنجاح بواسطة قوة الشرطة البحرية في بونتلاند، التي أعلنت عن استعادة السفينة مختطفة في منطقة دارين-بار. الناقلة، التي ترفع علم بالاو، كانت تضم فريق عمل مكون من 19 فردًا، منهم 10 باكستانيين. وأضاف البيان أنه خلال العملية، فقد خمسة من أفراد الطاقم حياتهم، فيما أصيب أربعة آخرون، بينهم ثلاثة باكستانيين، الذين تم نقلهم إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

كما أفادت وزارة الخارجية بأن أفراد الطاقم الناجين تم إعادتهم بأمان إلى اليابسة في بندر بيلا، حيث تم إرسال فريق من السفارة الباكستانية في جيبوتي لتوفير الدعم والمساعدة اللازمة للمواطنين المتضررين.

من ناحية أخرى، أشارت بيان الشرطة البحرية في بونتلاند إلى أن العملية التي تم تنفيذها أسفرت عن القبض على 21 مشتبها بهم في عمليات القرصنة، مما يؤكد حجم الجهود المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية. يُذكر أنه منذ اختطاف “إم تي هونر 25″، لم تُحقق المفاوضات تقدمًا ملحوظًا، حيث قُدرت الفدية المطلوبة بـ3 ملايين دولار للإفراج عن الرهائن.

لقد ازداد نشاط القرصنة قبالة السواحل الصومالية، حيث سجلت التقارير ما يزيد عن 15 هجومًا منذ أبريل الماضي، وهو الأمر الذي يُعتبر عودة لظاهرة كانت قد تقلصت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. هذه التطورات تثير القلق حول سلامة الملاحة البحرية في تلك المنطقة، وتستدعي المزيد من التعاون الدولي لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية.

خلال فترة اختطافهم، قام أفراد الطاقم بتسجيل مقاطع فيديو ورسائل طلب فيها المساعدة، حيث أعربوا عن معاناتهم بسبب نقص المياه والغذاء والعلاج، مما يؤكد الظروف القاسية التي عايشوها. إن هذه الأحداث تدعونا جميعًا إلى التفكير في المصاعب التي يواجهها هؤلاء العمال البحريون، وتعزيز الجهود لتحقيق الأمن في المياه الدولية.

تسعى الحكومة الباكستانية جاهدة للتواصل مع السلطات الصومالية والجهات المعنية لتحقيق العدالة وضمان سلامة مواطنيها، مما يعكس التزامها بحماية حقوق مواطنيها في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *