في إطار الجهود المستمرة لمكافحة المعلومات المغلوطة، أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا عبر منصاته على شبكات التواصل الاجتماعي، ليوضح حقيقة الأنباء التي تروج حول تكفل مصر بمبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة التغييز “إنرجوس وينتر”، التي تعرضت لحادث في ميناء دمياط.
أضاف المركز أنه بعد إجراء تواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية، تم التأكيد بأن الأخبار المتداولة بشأن هذا الموضوع هي معلومات غير صحيحة ومزيفة. وأوضح ممثلو الوزارة أن ما تم إشاعته بشأن تحمل الحكومة لمبالغ ضخمة من أجل الإصلاح ليس له أساس من الصحة.
وأكدت الوزارة أنه لم تصدر أي تصريحات رسمية عن مسؤولي الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” بشأن هذا الشأن، مضيفةً أن ما تم نسبه إلى مصدر مسؤول في الشركة لا يعبر عن الحقيقة وإنما هو ادعاء لا يسند إلى أي دليل موثوق.
وانتقدت الوزارة نشر المعلومات غير الصحيحة، مشددةً على خطورة ذلك في إثارة البلبلة والقلق بين المواطنين. وأكدت على احتفاظها بكافة حقوقها القانونية ضد أي فرد أو جهة تقوم بنشر أو إعادة نشر هذه الادعاءات المضللة.
من جهة أخرى، دعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين إلى ضرورة التحلي بالوعي وعدم الانجراف وراء الشائعات، مشددًا على أهمية التأكد من صحة الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها. فإن نشر المعلومات المغلوطة يمكن أن يؤدي إلى نشر حالة من الارتباك في المجتمع، مما يوجب التروي واتباع القنوات الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
في نهاية البيان، أكد المركز الإعلامي على أهمية التعاون بين الجميع في مواجهة الشائعات، وتعزيز ثقافة البحث عن المعلومات الحقيقية لضمان استقرار الأمور في الساحة العامة.
