انتقادات قوية لفييرا في بداية مشواره مع منتخب السنغال بسبب أداء الفريق الضعيف

افتتح باتريك فييرا مسيرته كمدرب للمنتخب السنغالي بتطلعات كبيرة، إلا أن البداية كانت مختلطة النتائج. تولى فييرا الإدارة الفنية للمنافسة في أغسطس المنصرم، خلفاً لباب تياو، حيث تمثلت أولى محطاته في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وبالرغم من حصوله على النقاط الثلاث بعد الفوز على إثيوبيا، لا تزال وسائل الإعلام المحلية تعبر عن عدم رضاها عن الأداء العام للفريق.

استهلت السنغال مشوارها بتعادل هزيل أمام موزمبيق بنتيجة 1-1، وهو ما أعطى انطباعاً بأن المنتخب يحتاج للكثير من العمل لتحقيق تطلعات جماهيره. وفي المباراة الثانية، حقق الفريق فوزاً صعباً على إثيوبيا، ولكن الأداء لم يكن بالمستوى المتوقع، حيث واجه اللاعبون صعوبات في إدارة اللعب والسيطرة عليه، مما جعل النقاد يتساءلون عن مدى نجاح التغيير الفني الذي أجراه فييرا.

رغم تحقيق الفوز، كان التركيز في التقارير الإخبارية منصباً على الأداء، حيث رصدت الوسائل الإعلامية تكرار الأخطاء وفقدان الكرة بنسب مرتفعة، مما أدى إلى ظهور الفريق بشكل غير منظم. وبالحديث عن اللاعبين، أشيد ببعض الأسماء المتميزة مثل نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي، بينما تم توجيه انتقادات للأداء الجماعي الذي لم يرتقِ للمستوى المطلوب.

واحدة من المفاجآت التي برزت في بداية عهد فييرا كانت تصنيفه لقائد الفريق كاليدو كوليبالي على مقاعد البدلاء. فقد كانت مشاركة كوليبالي أساسية في تشكيلة السنغال لسنوات، ولكن المدرب الفرنسي اختار منح الفرصة للاعبين آخرين، مما يعكس اتجاهه لتجديد الفريق وإعطاء الفرص للاعبين الشباب. في المباراة الأولى استخدم خطة دفاعية عادية، بينما تطور الأمر في المباراة الثانية باستخدام خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، مع غياب كوليبالي.

في ظل هذه الظروف، تبقى التساؤلات متعددة حول مستقبل منتخب السنغال تحت قيادة فييرا، خاصة مع اقتراب استحقاقات هامة تتطلب منه تحسين الأداء بشكل ملحوظ. لابد أن يظهر الفريق بشكل أكثر تنظيماً وتكاملًا لإثبات جدارته أمام الجماهير التي تترقب نتائج أفضل. إن قدرة فييرا على إدارة هذه المرحلة الحساسة وتقديم أداء مميز ستكون محورية لمستقبل المنتخب ومكانته في الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *