يواصل نجم كرة القدم كيليان مبابي تعافيه من إصابة تعرض لها في الركبة اليسرى خلال مشاركته مع منتخب بلاده، فرنسا. يحرص اللاعب ومدربه جوزيه مورينيو بالتعاون مع الطاقم الطبي في ريال مدريد على اتباع خطة دقيقة لاستعادة لياقته البدنية قبل عودته إلى الملاعب، حيث يؤكد النادي على أهمية عدم المجازفة بعودة مبابي إلى اللعب قبل أن يكون جاهزًا تمامًا.
بحسب تقارير صحيفة “آس” الإسبانية، يتم التنسيق بصورة جيدة بين اللاعب والجهاز الفني حول خطة التعافي وموعد العودة إلى التمارين. مبابي أصيب خلال مباراة مع منتخب تركيا، حيث سجل هدفاً قبل أن يشعر بآلام في الركبة ويطلب استبداله.
أظهرت الفحوصات الطبية التي تم إجراؤها في مدريد أن إصابته تتمثل في تمدد مفرط في الجزء الخلفي من الركبة اليسرى، مما يتطلب عادةً فترة غياب تتراوح حوالي أسبوعين. ورغم أن مبابي حاول الاستمرار في اللعب، إلا أنه قرر المغادرة، وهو ما ساهم في تجنب تفاقم حالته.
يتوقع أن يغيب اللاعب عن مباراة فريقه ضد فياريال التي ستقام في 10 أكتوبر، حيث يفضل النادي عدم التسرع في عودته. يصبح موعد الكلاسيكو ضد برشلونة في 25 أكتوبر على ملعب “سبوتيفاي كامب نو” بمثابة الهدف الرئيسي الذي يسعى مبابي لتحقيقه في فترة تعافيه، مع الحرص على تجنب أي مخاطر قد تؤثر على حالته الصحية.
في هذه الأثناء، يمضي مبابي فترة استراحتة في باريس، بالاعتماد على موافقة الجهاز الفني والطبي في النادي، الذين يرون أن حالته تتطلب الراحة النشطة بعيدًا عن الضغوط التدريبية. من المتوقع أن يبدأ اللاعب في زيادة وتيرة برنامجه التأهيلي خلال الأسبوع المقبل، في وقت تتابع فيه إدارة ريال مدريد مستجدات حالته الصحية بشكل متكامل، لضمان عودته القوية قبل الكلاسيكو.
