عُقد اليوم اجتماع بين السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، ووفد من اتحاد شباب “تحيا مصر”. تمحور اللقاء حول استكشاف سبل التعاون لتنفيذ برامج تسعى للوصول إلى شريحة أوسع من الشباب، وفتح قنوات للحوار معهم، وزيادة وعيهم بالتطورات المتسارعة في الفضاء الرقمي. يأتي هذا الاجتماع في سياق المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب كشركاء أساسيين في بناء الوعي وتعريفهم بجهود الدولة المصرية وإنجازاتها.
يُعتبر اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بقضايا الشباب تجسيداً لرؤية استراتيجية تهدف إلى تمكينهم من فهم القضايا الوطنية والمساهمة بفعالية في خدمة المجتمع. إذ يركز بناء الإنسان كركيزة أساسية لحفظ تماسك المجتمع ودعم مسيرة التنمية، ويحظى بتقدير كبير من قبل العديد من الفاعلين المجتمعيين.
وأوضح السفير علاء يوسف أن استثمار الطاقات الشبابية يتطلب إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم ومقترحاتهم، الأمر الذي يمكّنهم من المشاركة الإيجابية في التنمية المجتمعية. كما أشار إلى أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب وكيف يمكن لتمكينهم من التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة أن يسهم في بناء مستقبل مستدام.
تم تسليط الضوء على أهمية تفعيل التواصل بين الهيئة والشباب خلال المرحلة القادمة، حيث تهدف الهيئة إلى التواصل معهم عبر مختلف المنصات التي يتواجدون فيها، والتعرف على اهتماماتهم ورغباتهم، والاستماع إلى رؤاهم حول الموضوعات التي يمكن أن تعزز وعيهم بالقضايا الوطنية.
وفي سياق اللقاء، قدّم مصطفى قطامش، رئيس اتحاد شباب تحيا مصر، عرضاً موجزاً حول أنشطة الاتحاد وإنجازاته منذ تأسيسه. وقدّم صورة واضحة عن طموح الاتحاد في مواصلة العمل من أجل تحقيق تأثير إيجابي على المجتمع في المستقبل، وذلك بالتزامن مع مرور عام على تشكيله كهيئة شبابية مستقلة تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة.
عمل السفير يوسف على التأكيد على الدور المهم الذي يلعبه اتحاد شباب “تحيا مصر” في تشجيع مشاركة الشباب وتنمية قدراتهم. كما شدد على أهمية دور الكيانات الشبابية في رفع مستوى الوعي، خصوصاً في ظل الثورة الرقمية وتحديات المحتوى الإعلامي الجديد. يتم اعتبار تعزيز الوعي المعلوماتي والرقمي جزءاً حيوياً من صياغة شخصية الشباب وتحسين مشاركتهم في المجتمع.
تضمن اللقاء حواراً تفاعلياً مع الشباب، حيث تم مناقشة المبادرات والمشروعات التي يُعتزم تنفيذها خلال الفترة المقبلة. تم استعراض مجموعة من الأنشطة التي تركز على تعزيز قدرات الشباب، مثل الندوات، واللقاءات الحوارية، والدورات التدريبية، مع اهتمام خاص بالقضايا التي تساعدهم في تحقيق أهدافهم وتمكينهم.)
