أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن الحكومة تسعى بجدية إلى التفاوض مع الفصائل المسلحة من أجل إعادة تسليم الأسلحة بأفضل طريقة ممكنة، حيث يتم العمل على وضع خطة زمنية واضحة تلزم هذه الجهات بإعادة الأسلحة. وأوضح حسين في تصريحاته للوكالة الرسمية العراقية أن الحكومة تركز على بلورة جدول زمني محدد لهذا الغرض.
وبينما يذكر حسين أن هناك توافقًا واسعًا داخل الحكومة حول هذه المسألة، قال: “لدينا خطة ثابتة ونأمل في تحقيق تقدم ملحوظ في هذا الملف”. إن تسليم الأسلحة يُعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وهو أمر يحظى بدعم معظم التيارات السياسية في الحكومة الحالية.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، أكد حسين أن الحكومة العراقية تبني علاقات وثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى الحوار المستمر مع الطرفين. وأعرب عن أمله في إقامة شراكة دفاعية ثنائية مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون العسكري مع دول أخرى في المنطقة.
كما تناول حسين الخطط المستقبلية التي تسعى الحكومة لتنفيذها، حيث أشار إلى بدء المناقشات مع دول مثل سوريا والسعودية وتركيا لبناء خط أنابيب جديد يهدف إلى تنويع مسارات تصدير النفط العراقي. هذه الخطوة تأمل الحكومة أن تعزز الاقتصاد العراقي وتساهم في تحقيق استقرار طويل الأمد.
إن تنويع منافذ تصدير النفط يمكن أن يساهم في زيادة الإيرادات وتحسين وضع البلاد الاقتصادي. وهذا يعكس رؤية الحكومة العراقية نحو تحقيق التوازن بين تعزيز العلاقات مع الجيران وضمان الأمن الداخلي عبر استكمال نزع السلاح وإعادة التأهيل لأطراف النزاع.
