حذّر خبير بارز في مجال العلامات التجارية من الأضرار المالية الكبيرة التي قد يتعرض لها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جراء إمكانية اعتزال النجم كريستيانو رونالدو اللعب دولياً. بعد مغادرته معسكر المنتخب بسبب خلاف مع المدرب جورجي جيسوس، تتزايد التوقعات حول احتمال إعلان رونالدو عن اعتزاله قريباً، مما قد يشكل ضربة قوية للكرة البرتغالية.
يعتبر كريستيانو رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عاماً، رمزاً وطنياً لكرة القدم البرتغالية ونجماً عالمياً، حيث ساهمت شعبيته الكبيرة في تعزيز مبيعات قمصانه بشكل استثنائي. ومنذ انضمامه إلى نادي النصر السعودي في عام 2023، صعد النادي إلى قائمة الأندية العشرة الأكثر مبيعاً للقمصان على مستوى العالم في عام 2025. ومع ذلك، فإن مغادرته قد تؤثر سلباً على صورة العلامة التجارية للمنتخب البرتغالي.
وفي حديثه مع صحيفة “Record” الرياضية، أعرب الخبير كارلوس كويليو عن قلقه من أن تنشأ “خسارة هائلة في القيمة” للمنتخب البرتغالي عقب ما وصفه بـ “زلزال كريستيانو رونالدو”. وقد أشار إلى أن الصورة العامة للاتحاد البرتغالي تتآكل، مما يترتب عليه تراجع كبير في القيمة السوقية للمنتخب. على الرغم من ذلك، أكد كويليو أن المنتخب سيظل موجوداً وسيواصل المنافسة، إلا أن القلق يتركز على تأثير ذلك على العلامة التجارية للاتحاد.
على الرغم من أن رافاييل لياو قد حصل على القميص رقم 7 الذي كان يرتديه رونالدو خلال مباراة البرتغال ضد الدنمارك، إلا أن مغادرة الأخير لمركز التدريب أدت إلى ارتفاع كبير في اهتمام الجماهير. فقد كشفت بيانات من شركة JD Sports عن زيادة بنسبة 467% في عمليات البحث على “غوغل” عن عبارة “Portugal CR7” في الساعات التي تلت خبر مغادرته، مما يدل على أن رونالدو لا يزال محور اهتمام الجمهور بشكل كبير.
كما أفادت التقارير بوجود ارتفاع بنسبة 185% في عمليات البحث المتعلقة بقمصان كريستيانو رونالدو، مما قد يؤدي أيضاً إلى تأثير على مبيعات التذاكر لمباريات المنتخب. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كويليو إن أي علامة تجارية تتعاون مع الاتحاد ستبدأ في إعادة تقييم استثماراتها وطلب المزيد من التوضيحات حول مستقبل المنتخب بعد هذا التطور المفاجئ.
وعلى الرغم من أنهم قد يشهدون زيادة في اهتمام الجمهور البرتغالي بمنتخبهم، إلا أن الاهتمام دولياً قد يتراجع بشكل ملحوظ، مما قد يُشكل تحدياً كبيراً للاتحاد البرتغالي لكرة القدم في الفترة القادمة.
