يعيش اللاعب فينيسيوس جونيور فترات صعبة تؤثر بشكل ملحوظ على مسيرته الكروية، سواء في ناديه ريال مدريد أو منتخب البرازيل، وهو ما دفع البعض إلى إطلاق شائعات غريبة حول استبداله بشبيه له. حيث يرى البعض أن الأداء الذي يقدمه حالياً لا يعكس مستواه المعروف، مما يزيد من التخوفات حول مستقبله المهني.
منذ بداية الموسم، لم يتمكن فينيسيوس من تسجيل سوى هدف واحد في ثماني مواجهات، مما يجعله يختبر أسوأ بداية له منذ انضمامه إلى مدريد في 2018. يعبر المقربون منه، بما في ذلك مدربوه مثل جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي، عن قلقهم حيال مستواه، بينما يعترف اللاعب بنفسه بأنه ليس في قمة حالاته.
بجانب ضعف مساهماته الهجومية، يبدو أن فينيسيوس يواجه صعوبة في استعراض مهاراته المعتادة. ففي مباراة ودية مع أستراليا، لم يتمكن من القيام بأي مراوغة خلال 65 دقيقة من مشاركته، مما يعتبر مؤشرًا على تراجع أداءه. ورغم ذلك، لا يزال يعتبر لاعباً أساسياً في تشكيلة الفريق، حيث يحتل مكانة مرموقة من حيث عدد الدقائق التي لعبها هذا الموسم.
غير أن الضغوط قد تزداد على مورينيو لإيجاد بدائل، خاصة مع ظهور يان ديوماندي بمستوى جيد. لكن إدارة ريال مدريد تقدم الدعم لفينيسيوس، بخاصة بعد تجديد عقده الصيف الماضي. وقد أفادت تقارير صحفية بأن أداءه لا يختلف كثيراً عن أداء لامين يامال، نجم برشلونة، على الرغم من فارق الأهداف والتأثير في المباراة.
فقد تعرض فينيسيوس ل23 مخالفة، بينما تعرض يامال لنحو 8، وشهدت إحصائيات فقدان الكرة 91 مرة لفينيسيوس مقارنة بـ130 ليامال، مما يزيد من حدة المقارنة. ومع ذلك، تبقى تلك المقارنات ضبابية في ضوء التفوق الكبير ليامال، الذي سجل 8 أهداف وصنع 6 أخرى في أول ثماني مباريات له مع برشلونة.
تتواصل الرهانات على مستقبل فينيسيوس، وفي ظل ما يمر به من تحديات، يبدو أن رحلة استعادة مستواه السابق تحتاج إلى الكثير من الجهد والدعم. إذ يسعى الكثيرون لرؤية اللاعب المعروف بشغفه ومهاراته يعود إلى سكة الانتصارات مجددًا.
