في الأرجنتين، تلقى أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي دعوة حماسية من جماهير بلاده للمشاركة في مظاهرات حاشدة تهدف إلى إقناعه بالتراجع عن قرار اعتزاله دوليًا. ويتمنى الكثيرون أن يبقى ميسي في المنتخب حتى كأس العالم 2030. جاءت هذه الدعوة من مدرب سان لورينزو، روبن داريو إنسوا، الذي عبر عن رغبته في أن تكون مباراة وداع ميسي مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في 6 أكتوبر فرصة لجمع المشجعين حول هذه القضية المهمة.
ميسي، الذي قرر إنهاء مسيرته مع “راقصي التانغو” بعد خسارته في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، ترك أثراً كبيراً في قلوب عشاق كرة القدم، خاصة بعد تحقيقه للعديد من الألقاب، بما في ذلك كأس العالم 2022 وكأس كوبا أميركا مرتين. ومع ذلك، فإن قراره بالاعتزال جاء في وقت صعب، حيث فقد والده، خورخي، مما جعل الأمر أكثر حزنًا بالنسبة له وللمشجعين على حد سواء.
من خلال حديثه في مؤتمر صحفي، أشار إنسوا إلى أهمية جهود جماهير كرة القدم في إقناع ميسي بالتراجع عن اعتزاله. ورغم أن اللاعب قد قرر مغادرة المنتخب، إلا أن إنسوا لا يزال يؤمن بأن بمقدور ميسي العودة. وقد شبه أداءه الحالي الذي يظهر في مباريات ناديه إنتر ميامي بأنه لا يزال قريب من مستواه الذي كان عليه في سنواته الماضية، مما يشير إلى إمكانية استمراره في اللعب حتى سن 39 عامًا.
تجتمع مشاعر الفخر والحزن في قلوب الجماهير الأرجنتينية التي تأمل في رؤية ميسي يرتدي قميص المنتخب مرة أخرى، ويودع على أرض الملعب وهو يحمل كأس العالم. في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو مظاهرة إنسوا التي قد تكون وسيلة قوية لإظهار مدى حب الجماهير لميسي والرغبة في أن يستمر في رفع علم الأرجنتين بما يليق بأسطورته الكروية.
