أقر أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، بوجود “خطأ إداري” أثناء التفاوض مع اللاعب أحمد سيد (زيزو) والذي انتهى به المطاف إلى الانتقال بشكل مجاني إلى الغريم التقليدي الأهلي. وكان زيزو قد أجرى مفاوضات مطولة مع الزمالك لتمديد عقده، ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق، مما أدى إلى انتقاله إلى الأهلي قبل نحو عام.
خلال ظهوره في برنامج عبر قناة MBC Masr، أكد سليمان أن الوضع الحالي للاعب أحمد فتوح يشبه إلى حد بعيد ما حدث مع زيزو. وأوضح أن زيزو كان يجري التفاوض معه من قبل عدد كبير من المسؤولين في الزمالك، حيث كان الأمر يتطلب تفعيل تركيز إداري أكبر من قبل النادي. واعتبر أن هذه المفاوضات تعقدت بسبب انخراط 11 أو 12 شخصًا في عملية التفاوض، مما يشير إلى غياب استراتيجية واضحة.
وأشار سليمان إلى “موضة جديدة” في كرة القدم المصرية، حيث أصبح العديد من اللاعبين يعتمدون على أفراد عائلتهم كوسطاء، وهو ما ينطبق على زيزو وفتوح، حيث يكون الوالد أو الخال هو الوكيل. هذه الظاهرة تعكس تغييرات في آليات التعاقدات في الأندية المصرية.
كان بيزيرا قد غادر الزمالك هذا الموسم، حيث انتقل إلى شباب الأهلي الإماراتي بعد أن أعلن عدم رغبته في اللعب مع بطل الدوري المصري. في نفس السياق، تلقى اللاعب فتوح مؤخرًا عرضًا من أحد الأندية الليبية، لكن الزمالك يصر على بقائه، خاصة في ظل عدم القدرة على التعاقد مع بديل له بسبب العقوبات المفروضة على القيد.
عبر سليمان عن استيائه من قيمة العرض المقدم لفتوح والذي بلغ 700 ألف دولار، مشيرًا إلى أن النادي يتطلع للفوز بالبطولات القارية ويستثمر مبالغ كبيرة في هذا السياق. كما ذكر أن بعض اللاعبين في الأهلي استطاعوا البقاء وجددوا عقودهم في اللحظات الأخيرة، مما يؤكد أهمية استراتيجيات التفاوض الفعالة.
يمتلك فتوح عقدًا مع الزمالك حتى نهاية الموسم، مما يمنحه حق التوقيع لأي نادٍ سواء داخل مصر أو خارجها بعد 3 أشهر. ومع مرور الوقت، يبقى مستقبل اللاعب معلقًا بين مفاوضات النادي ورغباته الشخصية في الدخول في تجربة جديدة.
