في خطوة تعكس تطور كرة اليد المصرية وتعزيز حضورها على الساحة العربية، حققت الكفاءات المصرية إنجازًا جديدًا اليوم، حيث حصلت على 11 مقعدًا في مجلس إدارة الاتحاد العربي لكرة اليد ولجان العمل لعام 2026 – 2028. يمثل هذا الإنجاز دليلاً واضحًا على اتساع نطاق المشاركة المصرية في إدارة اللعبة، مما يعزز من أدوارهم في تطوير هذه الرياضة على المستوى العربي.
توجت الانتخابات باختيار الكابتن خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، نائبًا لرئيس الاتحاد العربي، مما يمنح مصر دفعة قوية ويعكس بالأخص قدرة الكوادر المصرية على تحقيق نتائج ملموسة على مختلف الأصعدة. كما تم انتخاب عدد من الشخصيات المصرية في لجان متنوعة، مما يدل على تنوع الخبرات المتاحة في مجال كرة اليد العربية وإمكانية الاستفادة منها لتطوير اللعبة وتحسين أدائها.
هذا التمثيل المصري في الاتحاد العربي يأتي استكمالًا للجهود المستمرة التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة اليد لتعزيز مكانته على الأصعدة العربية والقارية والدولية، حيث يسعى دائمًا لدعم وتفعيل دور الكفاءات الوطنية في المؤسسات الرياضية. هذه الخطوات لا تقتصر فقط على تعزيز القيادة، بل تساهم أيضًا في تبادل الخبرات واستعراض التجارب المختلفة التي يمكن أن تفيد جميع المعنيين باللعبة.
تمكن الأعضاء المصريون من حجز مناصب مميزة تمثلت في: خالد فتحي كنائب رئيس الاتحاد، خالد ديوان في لجنة الخبراء، محمد عبد الهادي الألفي في لجنة المسابقات، عمرو فتحي في لجنة التسويق، محمد جمال هليل في لجنة التخطيط، والأعضاء الآخرين في اللجان المختلفة. يعتبر هذا التوزيع من الأدوار المتنوعة علامة واضحة على استعداد مصر للمساهمة بفاعلية في صنع قرارات تؤثر على مستقبل كرة اليد العربية.
يسهم هذا الحضور المصري الفاعل في الاتحاد العربي في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الاتحادات الرياضية العربية، حيث تعزز مشاركة الأفراد في مختلف اللجان سواء الطبية أو الفنية أو الإعلامية. إن هذه الحالة من التنوع والتعدد تمهد الطريق لمشاركة أوسع في صياغة الخطط الاستراتيجية لتطوير اللعبة، الأمر الذي سيعود بالنفع على جميع الدول العربية المشاركة في هذا المجال.
بهذا الإنجاز، تبرهن مصر مرة أخرى على قدرتها على التأثير في المشهد الرياضي العربي، وتظهر التزامها بتحقيق التطور المستدام في كرة اليد. وتبقى الأنظار متجهة إلى الدورة القادمة التي ستفتح آفاق التعاون والتنافس في هذه الرياضة العريقة.
