نجح المنتخب السعودي في التأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي “خليجي 27” بعد مواجهة مثيرة ضد المنتخب القطري، حيث حسم اللقاء بركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. أقيمت المباراة في أجواء حماسية على ملعب الإنماء، حيث تجمعت أكثر من 51 ألف متفرج لمساندة فريقهم في هذا اللقاء الحاسم.
لم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل الأهداف على مدار 120 دقيقة، مما اضطرهما للاحتكام إلى ركلات الترجيح. في تلك اللحظات الحاسمة، تألق حارس مرمى المنتخب السعودي محمد العويس، الذي تمكن من التصدي لركلتين، مما ساهم في قيادة فريقه إلى الفوز. بالمقابل، لم يكن حارس المنتخب القطري، محمود أبو ندى، بعيداً عن الأضواء، حيث نجح بدوره في التصدي لركلتين أيضاً، لكن هذا لم يكن كافياً لتحقيق الفوز لفريقه.
بدأ الشوط الأول بسيطرة واضحة من المنتخب السعودي، حيث سعى اللاعبون للضغط على الدفاع القطري منذ البداية. كانت أولى الفرص الخطيرة من نصيب عبد الإله العمري، الذي سدد كرة رأسية مرت بجوار المرمى. تواصلت المحاولات السعودية، حيث سدد صالح أبو الشامات مرتين، لكن تألق أبو ندى كان له دور في احباط تلك التهديدات، مما جعل الشوط الأول ينتهي دون أهداف.
في الشوط الثاني، استمرت الإثارة بتبادل الفرص من الطرفين، وكان أخطرها تسديدة فراس البريكان في الدقيقة 81، لكن الحارس القطري واصل إنقاذ مرماه ببراعة. قبل نهاية المباراة بدقائق، حاول المنتخب القطري استغلال الفرصة للضغط على السعودية، إلا أن إدميلسون لم ينجح في هز الشباك عند الدقيقة 89.
الجماهير التي ملأت المدرجات لم تتوقع أن تنتهي المباراة بالتعادل السلبي، لكن تلك هي كرة القدم، التي تتطلب الحظ والتركيز في اللحظات الحاسمة. مع انتهاء الوقت الإضافي، وفي جو من التوتر والترقب، انطلقت ركلات الترجيح التي حسمت المباراة لصالح المنتخب السعودي، ليضمن لهم مكاناً في النهائي المرتقب.
الآن، تتطلع الأنظار إلى المباراة النهائية التي سيتقابل فيها المنتخب السعودي مع الفائز من مواجهة عُمان والإمارات، حيث يأمل الجميع في تقديم أداء قوي واستعراض مهاراتهم في تلك المناسبة الكبرى.
