الجيش الإسرائيلي يدمر مدرسة في حولا مع تفاقم التصعيد العسكري في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلى يفجر مدرسة فى حولا وسط تصعيد متواصل فى جنوب لبنان

نفذ الجيش الإسرائيلي في ساعات الفجر الأولى من يوم السبت عملية تفجير واسعة استهدفت مدرسة إعدادية في بلدة حولا، التي تقع ضمن قضاء مرجعيون بجنوب لبنان. وقد تمت العملية بعد أن تم تجهيز المبنى بالمتفجرات، مما نتج عنه تدمير المدرسة بالكامل.

جاءت هذه العملية في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على عدة مناطق في جنوب لبنان. وتشير الأنباء المحلية إلى أن عمليات التفجير قد شملت أيضاً مناطق أخرى في الجنوب، مثل بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، حيث رافقت هجمات جوية استهدفت منزلاً في الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل.

ووفقاً للتقارير، فقد تواصلت عمليات التفجير في حولا، تلاها إشعال النار في عدد من المنازل في البلدة. الهجمات لم تقتصر على حولا فقط، بل امتدت لتشمل غارات مختلفة في مناطق متعددة، مما أثار مخاوف جديدة حول الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت حولا قد شهدت سلسلة من عمليات الهدم والتفجير في الأسابيع الماضية. ففي 30 أغسطس، ذكرت وسائل الإعلام أن الجيش الإسرائيلي قام بهدم آخر في البلدة، حيث أشار رئيس بلدية حولا إلى أن نحو 90% من منازل البلدة وبنيتها التحتية قد دمرت جراء هذه الغارات، وهو ما يعد تقديرًا بحسب سلطات البلدة وليس رقمًا رسميًا موثقًا.

تجددت الهجمات الإسرائيلية يوم السبت، حيث وثقت التقارير استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي والعمليات التفجيرية في عدة مناطق، مستهدفةً حولا وميس الجبل وبني حيان، وغيرها من البلدات في أقضية مرجعيون وبنت جبيل وصور. هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت تعاني فيه الحدود الجنوبية للبنان من التوتر المستمر، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في تلك البلدة والمناطق المحيطة بها.

تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري المستمر، مما يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناتهم. يستمر السكان المحليون في التعبير عن قلقهم حيال المستقبل في ظل غياب أي إشارات نحو تهدئة أو حل سلمي في الأفق، مما يعكس الأثر العميق لهذه الأحداث على حياتهم اليومية.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *