أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن تعرض ناقلة نفط لأضرار نتيجة إصابتها بمقذوف غير معروف أثناء إبحارها في مضيق هرمز. الحادث أدى إلى تضرر غرفة المحركات، ولكن لم تُسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم يُلاحظ وجود آثار بيئية. هذه الواقعة تأتي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تكرار حوادث الاستهداف ضد السفن التجارية، مما يثير القلق بشأن أمن الملاحة في هذه المنطقة الحساسة.
وفي بيان نشرته الهيئة على منصة إكس، أشارت إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث، إلا أنها لم تحدد مصدر المقذوف أو الجهة التي تقف وراء إطلاقه. إن تكرار الحوادث الاستهدافية في المضيق يسلط الضوء على البيئة غير المستقرة التي تواجهها السفن، حيث أعلنت UKMTO سابقًا عن عدة تقارير بشأن إصابات ناقلات وسفن بمقذوفات مجهولة، وقد أسفرت تلك الحوادث عن أضرار مادية وإصابات بين الطواقم.
جدير بالذكر أن الحوادث لم تقتصر على ناقلة واحدة فقط، إذ تعرضت ناقلة نفط أخرى لمقذوف مجهول على بعد حوالي 4 أميال بحرية شرق عُمان، وكما في الحادث السابق، لم تُسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم، مما يعكس الوضع الحرج الذي تشهده تلك المنطقة. بالطبع، استمرار هذه الاعتداءات يمكن أن يؤثر على حركة التجارة البحرية الدولية، مما يتطلب مزيدًا من اليقظة والحذر من قبل السلطات المعنية.
وفي سياق متصل، نشر أمس أيضًا تقرير عن تعرض ناقلة نفط ثالثة لمقذوف مشابه على الجانب الأيسر، مما يزيد من المخاوف المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز. التقرير الذي ورد في 30 سبتمبر أشار إلى تعرض ثلاث ناقلات نفط ترفع علم ليبيريا لهجمات مماثلة، ولكن لم يتضح حتى الآن المصدر الدقيق لتلك المقذوفات أو الجهة المسؤولة عنها.
إن تزايد هذه الحوادث يعكس تصاعد المخاطر بالنسبة للملاحة، ويبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مناسبة لضمان سلامة حركة السفن في هذه المنطقة الحيوية. مع تزايد التوترات الجيوسياسية، يجب على الدول المتأثرة التعاون معًا لحماية مصالحها المشتركة والحد من تلك التهديدات.
المصدر: وكالات
