شهد قطاع غزة اليوم الأحد تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في ظل القصف المستمر من قبل قوات الاحتلال. فقد أشار مصدر طبي إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة نتيجة قصف نفذته طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي شمال غرب مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق المدينة.
من جانب آخر، أفادت تقارير من المستشفيات في غزة أن ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلة، استشهدوا جراء نيران الاحتلال منذ صباح اليوم في مدينتي دير البلح وخان يونس. ومع تصاعد الأعمال العدائية، بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع 74,237 شهيدًا، كما سجلت الإصابات نحو 175,206 جرحى.
وفي الضفة الغربية، لم يهدأ الوضع إذ نفذت قوات الاحتلال اقتحامات جديدة، حيث اقتحمت محيط بلدية نعلين غرب مدينة رام الله، وأجرت تحقيقات مع رئيس البلدية عماد الخواجا. كما واصلت تلك القوات عملياتها في قرية الطبقة غرب الخليل، حيث احتجزت مواطنين خلال اقتحامها للمرة الثانية منذ الأمس، قبل أن تفرج عنهما بعد ساعات من التحقيق.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال تستعمل تكتيكات قاسية، حيث تستخدم المواطنين كدروع بشرية أثناء الاقتحامات، مما يزيد من حدة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون. كما أقامت قوات الاحتلال بوابة حديدية جديدة في منطقة الزاهد بالبلدة القديمة من مدينة الخليل، في خطوة تتماشى مع سياستها نحو فرض السيطرة على المنطقة وخلق المزيد من العزلة للفلسطينيين.
في هذا الإطار، أكد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري على أن الاحتلال يواصل حصاره للبلدة القديمة من خلال تركيب المزيد من البوابات، مما يؤدي إلى تفريق الأحياء ومنع الحركة الطبيعية للسكان، ويجعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة في ظل الظروف الراهنة.
