غارات جوية قوية تستهدف مراكز الحوثيين في الجوف ومأرب

غارات مكثفة تضرب مراكز الحوثيين فى الجوف ومأرب

نفذ الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة اليمنية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة يوم الأحد، حيث تجاوزت عدد الغارات 20 غارة استهدفت مراكز ومعسكرات تابعة لميليشيا الحوثي في محافظتي الجوف ومأرب. هذه الضربات تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

في محافظة الجوف، تركزت الضربات الجوية في المناطق الشرقية والغربية، مستهدفة معسكرات الحوثيين ومدفعيتهم في سلسلة جبال اللوذ ومعسكر صبرين شرقي مدينة الحزم. كما شملت الغارات قصفاً لتجمعات عسكرية للميليشيات في معسكر اللبنات شرقاً، مما أثر بشكل كبير على قدراتهم العسكرية.

علاوة على ذلك، تم تدمير منصة لإطلاق الصواريخ في منطقة المحزمات غرب الجوف، مما يدل على فعالية الضربات الجوية وقدرتها على تدمير الأهداف الحيوية. وفي محافظة مأرب، استهدفت الضربات الجوية مراكز قيادة الحوثيين في الجبهة الجنوبية، وحققت إصابات كبيرة في العتاد والأرواح.

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية أكد في تصريح له أن هذه الضربات جاءت في إطار تعزيز قدرات القوات المسلحة، مشيراً إلى تنفيذ 257 عملية استهداف دقيقة للمليشيات، أسفرت عن تحييد 700 من عناصر الحوثي. هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها الميليشيات في الأسابيع الأخيرة.

في غضون ذلك، تتزايد حالة التأهب في محافظة البيضاء، حيث دعا وجهاء القبائل إلى النفير العام في مواجهة الحوثيين. الشيخ رامي بن ياسر العواضي، شيخ آل عواض، حث أبناء البيضاء على الاستعداد والتحرك لمواجهة التهديدات من الحوثيين، وهو ما يعكس روح المقاومة الشعبية في المنطقة.

كما وجه إبراهيم الجبري، شيخ ضمان قبائل آل غنيم دعوات مماثلة لتوحيد الصفوف والنفير إلى جبهات القتال. يتحرك المنطقون في البيضاء بحماس، آملين في إعادة السيطرة على أراضيهم واستعادة الأمن في منطقتهم.

في هذا السياق، تستمر المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في تعز ولحج، مع تكثيف غارات الطيران على الأهداف الحوثية في صنعاء. خلال هذه الأسابيع، شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغييرات ملحوظة، حيث سجلت الميليشيات تقدمًا في بعض المناطق، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا ومواقع استراتيجية أخرى.

مع تزايد التوترات، يصبح الوضع أكثر تعقيدًا، حيث يواجه اليمن تحديات كبيرة في طريقه نحو تحقيق السلام والاستقرار. تبقى العيون مُركّزة على التطورات القادمة، حيث يسعى الجميع لإيجاد حلول عاجلة للصراع المستمر.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *