بقائى يكشف عن نقاشات جدية في إيران بشأن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

بقائى : هناك نقاش جدي للغاية فى إيران حول الانسحاب من معاهدة عدم انتشار النووى

في ظل التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تلقت طهران مؤخرًا اقتراحًا جديدًا من الجانب الأميركي، كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية. وفي مؤتمر صحفي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده قد ردت بالفعل على هذا المقترح.

وأشار بقائي إلى أن الاقتراح الذي تلقته إيران مشابه للعديد من المقترحات السابقة ويتركز بشكل أساسي على الملف النووي، بينما تعبر طهران عن رغبتها في التركيز أكثر على قضايا مضيق هرمز. وأكد أن هناك نقاطًا إضافية لا تزال بحاجة إلى أن تُعرض على الجانب الأميركي، مما يدل على وجود مساحة للنقاش.

وفي سياق حديثه، أكد بقائي أن مسألة عودة مفتشي وكالة الطاقة الذرية لم تكن جزءًا من النقاشات الحالية. وأكد على أن إيران تبقى مستعدة للتفاوض والدبلوماسية في الوقت الذي تبدي فيه استعدادها لصد أي تهديد محتمل. وقد عرضت إيران خطة تتكون من سبع مراحل، وأكد المسؤول الإيراني أن العالم على دراية بنوايا طهران الإيجابية.

كما أشار بقائي إلى الدروس المستفادة من التعامل السابق مع الجانب الأميركي، حيث أظهر التاريخ أن الولايات المتحدة لا تلتزم دائمًا بالنهج الدبلوماسي، مما يجعل إيران حذرة. ورغم حديث إيران عن الدبلوماسية، فإنها تبقى يقظة حيال أي تصعيد قد يطرأ.

من جانبه، كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد أوضح أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه دون استيفاء الشروط الإيرانية السبعة التي تم الاتفاق عليها مسبقًا مع الولايات المتحدة. وأكد أن مرحلة المماطلة قد انتهت، داعيًا الولايات المتحدة إلى التعامل بجدية مع الاقتراحات الإيرانية.

وتجدر الإشارة إلى أن العروض الأميركية الأخيرة، والتي أشار إليها الرئيس السابق دونالد ترامب، تشمل إمكانية تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لكنه يشترط تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي.

في الوقت نفسه، كشفت التقارير أن مسؤولين من الجانبين قد التقوا في نيويورك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن الرد الإيراني على المقترحات الأميركية الأخيرة جاء وسط توترات متزايدة مع استمرار الولايات المتحدة في فرض عقوبات جديدة تشمل قطاع الطيران الإيراني، مما يجعل الأوضاع على الأراضي الإيرانية أكثر تعقيدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *