شهدت مباراة ودية مساء الأحد على ملعب طنجة الكبير توقف انتصارات المنتخب المغربي، حيث انتهت بالتعادل 1-1 أمام منتخب مالي. هذا اللقاء يأتي في إطار فترة التوقف الدولي لشهر أكتوبر، بعد أن كان “أسود الأطلس” قد حققوا نتائج إيجابية في مبارياتهم السابقة.
افتتح المنتخب المغربي فترة التوقف بانتصار رائع على منتخب الغابون، حيث تمكنوا من تحقيق فوز مقنع بنتيجة 2-0. ثم واصل الفريق تألقه في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، حيث سجل انتصاراً آخر بنفس النتيجة أمام منتخب ليسوتو. لكن التعادل مع مالي جاء ليتيح الفريق المالي فرصة لوقف زخم انتصارات المغرب، ويثبت قدرته على التنافس في ظل الضغط المتزايد.
شهدت المباراة تغييرات مهمة في تشكيلة المنتخب المغربي، حيث أجرى المدرب محمد وهبي تعديلات على التشكيلة الأساسية، بما في ذلك نزول أنس صلاح الدين وعلي معمر إلى جانب إسماعيل صيباري وبلال الخنوس منذ البداية. ورغم بدايتهم القوية، حُرم عز الدين أوناحي من تسجيل هدف مبكر، ليُظهر اللاعب إمكانياته الكبيرة في محاولة لقيادة الفريق لتحقيق تقدم مبكر.
نجح عبد الصمد الزلزولي في منح المغرب التقدم من نقطة الجزاء في الدقيقة 35، مما بدا وكأنه مفتاح انتصارات أخرى. ومع ذلك، لم يستطع الفريق تعزيز هذا التقدم، حيث أضاع كل من صيباري والخنوس فرصتين ثمينتين للتسجيل في الشوط الثاني. وفي تلك الأثناء، برز حارس المرمى ياسين بونو بفضل تصديه لتسديدة قوية من أداما كامارا، مما حافظ على حظوظ المنتخب في اللقاء.
استغلت مالي الضغط المتزايد في الشوط الثاني، وتمكنت من إدراك التعادل عبر غاوسو ديارا في الدقيقة 77، مما أضاف مزيداً من الإثارة إلى المباراة. على الرغم من التعادل، لا يزال المنتخب المغربي يحتفظ بسجل مميز في مبارياته الأخيرة، ويأمل أن يتمكن من استعادة توازنه في اللقاءات القادمة.
