الرئيس السيسى يحيى ذكرى انتصارات حرب أكتوبر بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة

الرئيس السيسى يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر

في مناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر عام 1973، قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وذلك صباح اليوم الاثنين. وقد شهدت هذه الزيارة مراسم رسمية مهيبة تضمنت تكريمًا للذكريات التي شكلت معالم في تاريخ البلاد.

استُقبل الرئيس عند وصوله إلى النصب التذكاري من قبل عدد من كبار قادة القوات المسلحة، حيث كان في انتظاره الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة. وتم عزف السلام الوطني وأداء حرس الشرف التحية، مما أضفى طابعًا من الجدية والاحترام على الفعالية.

بعد وضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول، كانت هناك لحظة مؤثرة حين عزفت الموسيقى سلام الشهيد، مما يعكس الاحترام والتقدير للتضحيات التي قدمها الشهداء من أجل الوطن. ولم يقتصر الاحتفال على ذلك فقط، إذ قام السيد الرئيس بعد ذلك بالتحية لقادة حرب أكتوبر، كنوع من تقدير جهودهم وإسهاماتهم في تلك المرحلة التاريخية.

ثم توجه السيد الرئيس إلى قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث قام هناك أيضًا بوضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة. كانت تلك الزيارة بمثابة تذكير بتاريخ البلاد والعزيمة التي أظهرها القادة في مواجهة التحديات. وقد حرص الرئيس على تحية أسرة الرئيس الراحل وتبادل الحديث مع القادة العسكريين الحاضرين.

وظهر على وجه مراسم الزيارة الطابع المجتمعي، إذ شهدت حضور قادة الأفرع الرئيسية ولفيف من الشخصيات العامة، بما في ذلك المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. كما كان هناك حضور مميز من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني، مما يدل على وحدة الصف الوطني في مثل هذه المناسبات.

وفي ختام الزيارة، قام السيد الرئيس بالتوجه إلى ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث كان في استقباله أيضًا القائد العام للقوات المسلحة وعائلة الزعيم الراحل. وقد وضع إكليل الزهور وقرأ الفاتحة، تعبيراً عن الوفاء لتاريخ الزعامة الوطنية ودورها في النضال من أجل استقلال وكرامة الوطن.

بهذه الفعالية المحورية، تعكس مصر دائمًا عزمها على إحياء ذكريات أبطالها وتاريخها الغني بالتضحيات والإنجازات، مما يعزز من قيمة الوحدة الوطنية والمشاعر الرافعة لمستقبل مشرق.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *