استعدت الأوساط الرياضية في مصر لمباراة القمة المنتظرة بين الزمالك والأهلي، حيث أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تعيين الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش لإدارة هذه المباراة الحساسة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل. يأتي هذا القرار بعد تداول معلومات حول إمكانية اختيار طاقم تحكيم من بين أسماء من الدوريات الأوروبية الكبرى، إلا أن الاتحاد المصري اختار الحكم السلوفيني بناءً على طلب فريق الأهلي.
أوبرينوفيتش، الذي يبلغ من العمر 36 عامًا، لديه خبرة واسعة في إدارة المباريات على مستوى عالٍ، حيث سبق له إدارة مباراة بايرن ميونيخ ضد بودو/غليمت في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الألماني بخمسة أهداف نظيفة. كما شهد هذا الحكم مباراة أخرى في تصفيات الدوري الأوروبي، حيث انتهت بخسارة طرابزون سبور، مع وجود النجم المصري محمد صلاح، أمام فرنتسفاروش مجري برباعية نظيفة.
في الأسبوع الماضي، قام أوبرينوفيتش بإدارة مباراة بين فرنسا وبلجيكا بدوري الأمم الأوروبية، حيث حسمت فرنسا اللقاء بفوز صعب 1-0، بفضل هدف متأخر من اللاعب مايكل أوليسيه. هذه الأنشطة تشير إلى أن الحكم السلوفيني يمتلك القدرة على إدارة المباريات الحساسة، لكن سجله التحكيمي يكتنف بعض الأسماء المعروفة ذات الجدل.
واحدة من أبرز الحالات المثيرة للجدل تعود إلى أكتوبر 2025، حين شهدت مباراة بين سبورتينغ لشبونة ومارسيليا في دوري أبطال أوروبا. حيث ألغى ركلة جزاء منحها لمارسيليا بعد الاستعانة بتقنية VAR، ليقوم بطرد اللاعب إيمرسون بالميري بعد إنذاره سابقًا. أصبحت تلك المباراة حديث الساعة، وعلّق عليها المهاجم بيير-إيمريك أوباميانغ بأن أداء الحكم كان “فضيحة”، وقد تعرض المدرب روبرتو دي زيربي لهجوم لاذع بسبب ما اعتبره أخطاء واضحة من الحكم أدت إلى هزيمة فريقه.
لم تكن هذه الحالة الوحيدة التي أثارت الجدل حول أداء أوبرينوفيتش، إذ تقدم موناكو في وقت سابق بشكوى رسمية للاتحاد الأوروبي بعد خسارته أمام بنفيكا، مستندًا إلى إغفال الحكم طرد أحد لاعبي الفريق البرتغالي، مما زاد من تساؤلات الجماهير حول نزاهة قراراته التحكيمية. في ظل هذه الخلفية المعقدة، تترقب جماهير الكرة المصرية أداء هذا الحكم خلال مباراة القمة المرتقبة، آملين في عدم تكرار أي أحداث مثيرة للجدل تعكر صفو المنافسة.”
