اقتحم 145 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك اليوم الإثنين، حيث تم دخولهم عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات المخصصة في الصباح والمساء، وذلك بحماية كاملة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن هذا العدد قد تزامن مع دخول 170 آخرين تحت غطاء “السياحة”، مما يثير القلق حول تداعيات هذه الاقتحامات على الوضع في المدينة المقدسة.
في سياق متصل، شهد حي المصايف في مدينة رام الله اقتحاماً من قبل قوات الاحتلال، حيث تمركزت في أرض خالية وسط الحي. ولم تُسجل أي حالات اعتقال أو مواجهات مع السكان، ولكن هذا الاقتحام يعكس الوجود المستمر لقوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية، التي تكررت فيها الاقتحامات على مدار الفترة الماضية.
لقد شهد حي المصايف اقتحامات سابقة، حيث كانت آخرها في الثاني من أكتوبر الجاري، حين انتشرت القوات في الشوارع الرئيسية بالحي. كما عادت قوات الاحتلال لاقتحام المنطقة نفسها في 28 أبريل 2025، مثيرةً توتراً بين السكان، حيث داهمت إحدى البنايات السكنية.
كما قام الاحتلال باقتحام محيط وزارة المالية والتخطيط في حي المصايف في يناير 2026، إلا أن الوضع حينها لم يسجل فيه اعتقالات أو مواجهات مع الأهالي. هذا النوع من الاقتحامات يعبر عن تصعيد مستمر في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث يعتقل العديد من المدنيين بدون مبرر قانوني.
علاوة على ذلك، تزامن الاقتحام في حي المصايف مع تقدم القوات الإسرائيلية إلى بلدة رمون الواقعة شرق مدينة رام الله، حيث أغلقت قوات الاحتلال بوابة كراميلو القريبة من بلدة الطيبة، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة. وقد ذكرت المصادر المحلية أن عملية الاقتحام كانت واسعة وكبيرة، ما يعكس استراتيجيات الاحتلال في فرض السيطرة على المناطق الفلسطينية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس تسعى فيه العديد من الجهات الدولية لإيجاد حلول سلمية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن هذه الخطوات التصعيدية تعقد المشهد وتزيد من معاناة السكان المحليين.
