أعلنت وزارة الرياضة المصرية عن انتهاء التوتر بين الجهاز الفني للمنتخب الوطني وكابتن الفريق محمد صلاح، مؤكدة على أهمية عودته للصفوف خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل.
كان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر بشكل غير متوقع بعد استبداله المبكر في مباراة أنغولا ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية. وأفاد الاتحاد المصري لكرة القدم بأن غياب صلاح عن مواجهة جنوب السودان كان بسبب اللعب على أرضية عشب اصطناعي. وقد انتهت مباراة أنغولا بالتعادل السلبي، بينما حقق المنتخب فوزاً كاسحاً على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد.
على الرغم من ذلك، لم يشارك صلاح في المباراة الودية التي خسرها المنتخب 1-0 أمام جنوب إفريقيا، مما أثار الشكوك حول حالته النفسية، خاصة بعد التقارير التي ذكرت أنه كان غاضباً من تصريحات المدرب حسام حسن عقب استبداله.
في هذا السياق، أوضح المتحدث باسم وزارة الرياضة محمد الشاذلي خلال حديثه لأحد القنوات الرياضية أن وزير الشباب والرياضة حضر مباراة مصر ضد جنوب إفريقيا وقام بالتواصل مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، للطلب منه العمل على تهدئة الأجواء وإعادة الروح المعنوية التي تميزت بها فترة كأس العالم.
وتأتي التصريحات لتؤكد أنه لم يعد هناك أية مشكلات بين صلاح والجهاز الفني، وأن قائد المنتخب سيعود بشكل طبيعي إلى المعسكر في تشرين الثاني المقبل. بينما لم يدل صلاح بأي تصريحات رسمية بعد مغادرته المعسكر، إلا أنه اكتفى بنشر صورة له وهو يحتضن مولوده الجديد “ليل” عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
بعد كأس العالم، واجه منتخب مصر أكثر من تحدٍ، لكن التوقعات تشير إلى أن حسام حسن سيبقى في منصبه كمدرب، خصوصاً بعد تجديد عقده حتى عام 2030، مما يعكس الثقة الكبيرة في قدرته على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
