استعاد ريال مدريد خدمات مجموعة من اللاعبين البارزين قبل المواجهة المرتقبة ضد فياريال مع عودة الدوري الإسباني، حيث انضم إلى صفوف الفريق كل من فيدي فالفيردي وإبراهيما كوناتي وكيليان مبابي. وقد غادر هؤلاء اللاعبون معسكرات منتخباتهم الوطنية، مما أثار مخاوف من إمكانية غيابهم عن المباراة الهامة.
عودة فالفيردي كانت الأكثر إثارة للدهشة، خاصة بعد أن تعرض لإصابة قوية في كاحله الأيسر خلال “الديربي” أمام أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي. وقد أوضح النادي لاحقاً أن الإصابة كانت التواء من الدرجة الثالثة، مما كان يعني غيابه لفترة تمتد بين شهرين وثلاثة أشهر. ومع ذلك، فقد تفاجأ الجميع بقدرته على التعافي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، ليصبح متاحاً للمدرب جوزيه مورينيو في مباراة فياريال.
ولم يكن فالفيردي وحده الذي شهد تعافياً سريعاً، حيث عاد المدافع كوناتي أيضاً مبكراً من معسكر منتخب فرنسا بعد تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى. وقد كانت التوقعات تشير إلى غيابه لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، لكنه عاد في الوقت المناسب لاستئناف المنافسات مع فريقه.
أما بالنسبة لمبابي، فقد كانت حالته أقل وطأة، حيث عانى من تمدد في ركبته اليسرى خلال مشاركته مع المنتخب الفرنسي. الفحوص الطبية أوضحت عدم تعرضه لإصابة خطيرة، مما وضعه في وضعية جيدة للمشاركة مع ريال مدريد في المباراة المقبلة، بعد فترة تعافٍ قصيرة استغرقت حوالي عشرة إلى اثني عشر يوماً.
على الرغم من الجدل الذي أحاط بحياة مبابي خلال فترة التوقف، إلا أن عودته في الوقت المناسب تمثل دفعة قوية للفريق في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. مع عودة هؤلاء اللاعبين الرئيسيين، يبدو أن ريال مدريد يستعد بشكل قوي لمواجهة تحديات المباريات القليلة المقبلة، حيث يأمل الفريق في تحقيق النتائج الإيجابية واستعادة نغمة الانتصارات.
