استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نتائج قافلة طبية شاملة أقيمت في محافظة البحيرة، والتي نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بالتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري. القافلة، التي امتدت من ٢٤ إلى ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦، استهدفت عدة مراكز في المحافظة، منها أبو المطامير ووادي النطرون ودمنهور، في إطار جهود الدولة لتوفير خدمات طبية مجانية للمواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية عمل اللجنة الطبية العليا ونجاحها في تنظيم هذه القوافل، مشيدًا بالتعاون المثمر مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات الصلة. كما أشار إلى تنوع التخصصات الطبية المتاحة في القوافل، وضرورة تقديم خدمات صحية متخصصة تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين والدعم المستمر لجهود الحكومة في تعزيز الرعاية الصحية.
شملت القافلة العديد من التخصصات الطبية، بما في ذلك تخصص الرمد، حيث تم تقديم خدمات الكشف والعلاج مجانًا. وعلاوة على ذلك، أجريت الفحوصات الطبية الضرورية، وتم صرف الأدوية والنظارات الطبية للمحتاجين. ومن الجدير بالذكر أن القافلة نجحت في الكشف على ٣٦٧٦ المواطنًا خلال ستة أيام، مما يعكس الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات في المنطقة.
كما تم صرف ٤٥٢ نظارة طبية للمستحقين، مع تحديد ٢١٣ حالة تحتاج إلى إجراء عمليات رمد و١٠٢ حالة تتطلب تدخلات جراحية. وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لاستكمال علاج هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهو ما يعكس التزام الحكومة بتحقيق أعلى مستوى من الرعاية الصحية للمواطنين.
لقد أثبتت هذه القافلة الطبيّة أنها ليست مجرد خطوة عابرة، بل هي جزء من استراتيجيات طويلة الأمد لتحسين جودة الحياة الصحية لكل المصريين، وخاصة في المناطق الريفية. تعكس هذه الجهود رغبة الحكومة وشراكاتها المجتمعية في الوصول إلى كل فرد، مما يجعل الرعاية الصحية حقًا أساسيًا للجميع.
