احتفالات القومي للترجمة بمناسبة ذكرى رحيل طه حسين الثلاثاء

القومى للترجمة يحتفى بذكرى رحيل طه حسين الثلاثاء

في إطار الاحتفاء بالذكرى العشرين لرحيل الأديب المصري الكبير نجيب محفوظ، ينظم المركز القومي للترجمة ندوة تحت عنوان “نجيب محفوظ بلغات العالم”، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر في تمام الساعة السادسة مساءً، بقاعة طه حسين بمقر المركز بدار الأوبرا المصرية. ستتطرق الندوة إلى المسيرة الأدبية لمحبوب القلوب من منظور يبرز كيف استطاعت أعماله أن تعبر الحواجز اللغوية والمكانية، لتصل إلى قراء من ثقافات مختلفة حول العالم.

لا يزال نجيب محفوظ، بعد عشرين عامًا من وفاته، متواجدًا في الساحة الثقافية العالمية ليس فقط ككاتب مصري مميز ولكن أيضًا كفنان تمكنت الترجمات من تقديم عالمه الأدبي إلى عديد من اللغات. من خلال حكايات القاهرة وشخصياتها المليئة بالأسئلة الإنسانية، استطاعت أعماله أن تخرج من إطارها المحلي إلى أفق أكبر، مما يُمَكِّن القراء من التفاعل مع التجربة الإنسانية المصرية كما أرادها الكاتب.

ستجتمع في الندوة مجموعة من المفكرين والفنانين، منهم الدكتور مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، وطاريق الطاهر، المشرف على متحف نجيب محفوظ ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة. كما يشارك الدكتور حسنين فهمي، رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن- جامعة عين شمس. وسيكون للدكتور محمد نصر الجبالي، رئيس المركز القومي للترجمة، دور في إدارة النقاش حول تجارب نجيب محفوظ وتأثير ترجمات أعماله على تلقي الأدب المصري والعربي في الساحة العالمية.

بالرغم من غياب نجيب محفوظ، تستمر رواياته في نقل تجارب إنسانية غنية ومؤثرة، حيث تؤكد الترجمة أن رحلة الكاتب لا تنتهي بموته، بل تبدأ فصول جديدة عندما تتمكن أعماله من عبور الحدود الثقافية واللغوية. من خلال هذا التبادل، يتمتع القراء من مختلف أنحاء العالم بفرصة للاطلاع على دروب التجربة المصرية وما تحمله من دلالات ومعاني.

إن كلماته، التي لم تُعرف الاستسلام للغياب، تصبح في كل لغة جديدة نافذة جديدة على عالمه. كل قارئ يمتدح أدبه يصبح جزءًا من تلك القصة الخالدة، مما يؤكد أن الحكاية المصرية، حين تتسم بالصدق والإبداع، يمكن أن تعبر الزمن والمكان، لتصبح قصة إنسانية مفعمة بالحياة في كل ركن من أركان المعمورة.

المصدر: وكالات أنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *