حصدت الفيضانات القاسية التي اجتاحت نيبال أرواح 633 شخصًا، بينما لا يزال حوالي 3 آلاف شخص في عداد المفقودين. يأتي هذا التقرير في الوقت الذي كانت فيه السلطات النيبالية قد أكدت في وقت مبكر من اليوم السبت ارتفاع عدد القتلى إلى 616.
مع استمرار الكارثة، دخلت عمليات الإنقاذ يومها الرابع، حيث تواصل فرق المديرية جهودها للبحث عن الناجين وإيصالهم إلى أماكن آمنة. وبينما يتفاقم الوضع، تمتلئ قلوب الأسر المكلومة بالقلق والترقب في انتظار أي أخبار عن أحبائهم الذين فقدوا في هذه الفيضانات.
في منطقة نوواكوت، وهي واحدة من المناطق الأكثر تضررًا، استؤنفت عمليات الإنقاذ بواسطة المروحيات بعد توقفها بسبب الأحوال الجوية السيئة. هذه المروحيات لم تكن فقط تحمل فريق الإنقاذ، بل شملت أيضًا مساعدات إنسانية مثل الملابس والبسكويت والأرز، فيما تم إجلاء الناجين إلى المناطق الأكثر أمانًا.
في العاصمة كاتماندو، كان الوضع مأساويًا حيث تجمهر العديد من الأقارب والأصدقاء خارج المستشفى الحكومي منذ ساعات الصباح الباكر. كانوا يبحثون جميعًا عن معلومات حول أحبائهم المفقودين، متنقلين بين مكتب المساعدة وقائمة المرضى، حاملين صور ذويهم في محاولة يائسة لمعرفة مصيرهم.
تبرز هذه الكارثة حجم المعاناة التي يعيشها الأشخاص المتضررون، حيث أصبحت الأسر تنتظر بفارغ الصبر أي صرح أو خبر يبعث الأمل في قلوبهم المكسورة. في خضم هذا الاضطراب، تظل تلك الروابط الأسرية والحب والقرب من الأمل تشكل العوامل المحورية التي يمكن أن تمنحهم القوة للاستمرار في هذه المحنة العصيبة.
المصدر: وكالات
