في خطوة تعكس اهتمام القوات المسلحة المصرية بتعزيز التواصل المجتمعي، نظمت قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع قيادة المنطقة الغربية العسكرية، لقاءً مع مجموعة من شيوخ وعواقل قبائل سيناء ومطروح. جاء هذا اللقاء بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات أمنية وتنفيذية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني في تلك المناطق.
تناولت النقاشات داخل اللقاءات مختلف المطالب والاحتياجات التي يعبر عنها المواطنون في المجالات المتنوعة، وأكدت على أهمية التواصل المستمر بين الجهات العسكرية والمدنية لضمان تحقيق التنمية المستدامة. كما تم استعراض أحدث المستجدات والخطط الموضوعة لتحقيق التنمية الشاملة، والتي تتم بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة.
وقد كان للقاءات طابع خاص، حيث نقل اللواء أ.ح هشام فتحي شندي، قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، واللواء أ.ح بشير أحمد عبدالفتاح، قائد المنطقة الغربية العسكرية، تحيات الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة. كما أشاد القادة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون مع الشيوخ والعواقل، مع التركيز على أهمية العمل المشترك لتحقيق حياة كريمة لأبناء سيناء ومطروح.
في المقابل، عبر شيوخ وعواقل القبائل عن تقديرهم العميق للجهود الوطنية للدولة في دعم التنمية والتطوير في شتى أنحاء مصر. وأعربوا عن إشادتهم بالأدوار الحيوية التي تؤديها القوات المسلحة على جميع الأصعدة الاستراتيجية، مما يعكس التزام الحكومة المصرية بتحقيق الاستقرار والتنمية في المناطق المختلفة.
تأتي هذه اللقاءات كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز دور القوات المسلحة في الحياة الاجتماعية، وهو ما يمتد إلى إشراك المجتمع في مختلف عمليات التنمية التي تسهم في رفع مستوى المعيشة وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
