قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمتابعة الحالة الطارئة الناتجة عن حادث انقلاب أتوبيس وقع صباح اليوم الأربعاء على طريق “دهب – نويبع”، بالقرب من منطقة الصعدة، مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا وإصابة العديد من الأشخاص الذين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
في إطار الاستجابة السريعة لهذا الحادث المؤسف، وجهت الوزيرة رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة جنوب سيناء، بفعل ما يلزم من إجراءات إغاثية. حيث تم تكليف فريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري بتقديم الدعم والمساعدات العاجلة للأشخاص المتضررين من الحادث.
عبرت الدكتورة مايا مرسي عن خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا أحبائهم في هذا الحادث الأليم، مؤكدة أهمية تماسك الأسر في مثل هذه الأوقات الصعبة. وكانت كلماتها مفعمة بالعزاء والدعاء، حيث دعت الله أن يلهمهم الصبر في محنتهم، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل.
تسليط الضوء على هذه الحادثة يعكس أهمية تعزيز السلامة على الطرق، وضرورة اتخاذ تدابير وقائية لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل. وتبقى الجهود الإنسانية والخدمات الطارئة مصدراً للأمل والدعم في مثل هذه الأوقات الحرجة، حيث يتجلى دور المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في التخفيف من المعاناة وتلبية احتياجات المصابين.
