تشهد أروقة نادي تشيلسي حالة من الاستياء والغضب بعد أن تراجع نادي موناكو الفرنسي عن إتمام صفقة انتقال اللاعب لامين كامارا إلى النادي اللندني. يأتي هذا القرار المفاجئ بعد أن كان من المتوقع أن تتم الصفقة بمبلغ 55 مليون يورو، حيث كانت المفاوضات تتقدم بشكل جيد حتى اللحظات الأخيرة.
في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، كان تشيلسي قد قدم عدة عروض لموناكو، لكن الأخير أبدى ترددًا في قبول تلك العروض. ومع ذلك، ومع اقتراب نهاية الفترة المحددة للتعاقدات، بدا أن الصفقة قد أُنجزت بالفعل، إلا أن موناكو اختار فجأة التراجع عن القرار بدعوى عدم الحاجة إلى الأموال بعد الاتفاق مع إيفرتون على انتقال اللاعب الأميركي فولارين بالوغون.
بحسب التقارير، اعتقد موناكو أنه استكمل بيع اللاعبين الذين كان يأمل في تحقيقه، لذا فضّل الإبقاء على كامارا. إلا أن الأمور أخذت منعطفًا غير متوقع عندما فشلت صفقة بالوغون في معبر إيفرتون، مما جعل النادي الفرنسي في موقف محرج نتيجة تراجعهم عن صفقة كامارا.
أفادت قناة RMC الفرنسية بأن تشيلسي كان يهدف إلى تعزيز صفوفه بلاعب وسط مدافع لتعويض رحيل إنزو فرنانديز الذي انتقل إلى مانشستر سيتي، لكن فشل صفقة كامارا ترك الفريق اللندني في مأزق بدوني بديل مناسب.
ومن جهتها، اتهمت إدارة تشيلسي نظيرتها في موناكو بعدم الاحترافية، مشيرة إلى أن جميع بنود الصفقة كانت قد تم الاتفاق عليها والتوقيع عليها. وقد كان من المتوقع أن يصل كامارا إلى لندن صباح يوم الأربعاء، لكن الأمور انقلبت سريعًا خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات.
في سياق متصل، أشار تياغو سكوورو، المدير العام لموناكو، إلى أن القرار النهائي يعود للنادي وأن صفقة كامارا لم تعد قائمة بعد أن تم إخطارهم بتأكيد انتقال بالوغون، مما يشير إلى انزعاج واضح في الأوساط الرياضية بسبب هذه الفوضى في المفاوضات.
