عقد مجلس الوزراء القطري اجتماعًا برئاسة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، حيث أكد على موقف دولة قطر الراسخ من الأحداث الجارية في المنطقة. وفي هذا السياق، أدان المجلس التصعيدات الأخيرة التي قامت بها إيران تجاه عدد من الدول العربية، بما في ذلك المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت.
وشدد المجلس على أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول، فضلاً عن كونها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. هذه التحركات العدائية لا تهدد فقط أمن الدول المستهدفة، بل تؤثر أيضًا على استقرار المنطقة بأسرها، وهو ما يتطلب تدخلًا حثيثًا للحد من التوترات المتصاعدة.
وأعربت دولة قطر عن تضامنها الكامل مع هذه الدول، مؤيدة جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها. وقد أكد المجلس على أهمية العودة إلى مسار الحوار والمفاوضات، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لوقف جميع الأعمال العسكرية، وتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة.
تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تمر فيه المنطقة بتحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار. وتؤكد قطر من خلال هذا الموقف التزامها بمبادئ حسن الجوار ودعمها للتعاون الإقليمي، مع ضرورة الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها عبر الدبلوماسية، لتجنب أي توترات إضافية تزعزع الأمن والاستقرار.
