أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية عن تعيين اللواء الركن مجدي محمد حماد الحراسيس لرئاسة هيئة الأركان المشتركة، وذلك اعتباراً من اليوم الأربعاء. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود المملكة لتعزيز قدرات القوات المسلحة وتحديث هيكلها التنظيمي بما يتماشى مع التحديات المعاصرة.
كما تم بموجب قرارات ملكية ترقية العميد الركن الحراسيس إلى رتبة لواء في نفس اليوم، مما يعكس الثقة الملكية في خبراته وقيمته القيادية. في المقابل، تم ترقيه اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، رئيس هيئة الأركان السابق، إلى رتبة فريق مع إحالته إلى التقاعد.
وقد وجه الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة إلى اللواء الحراسيس أعرب فيها عن اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية وثقته في قدرتها على الاستمرار في أداء مهامها في حماية الوطن. نوه الملك بأهمية الحفاظ على السمعة المتميزة التي تمتاز بها القوات، ودعا إلى تعزيز قدراتها لمجابهة مختلف التحديات والتهديدات التي قد تواجه المملكة.
ضمن رسالته، حث العاهل الأردني رئيس هيئة الأركان الجديد على متابعة جهود إعادة هيكلة القوات المسلحة وتطوير قدراتها، مشيراً إلى ضرورة تحديث الأدوات والإمكانات من أجل مواكبة التغيرات السريعة في بيئة العمليات. كما أكد الملك على أهمية تعزيز مستويات الجاهزية والكفاءة في جميع تشكيلات القوات المسلحة.
وشدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة توفير كافة أشكال الرعاية والاهتمام لمنتسبي القوات المسلحة، بما يشمل الضباط وضباط الصف والأفراد، لتمكينهم من التطور والحفاظ على أعلى مستويات الأداء. تجسد هذه المبادرات التفاني المستمر في العمل على تطوير القوات المسلحة الأردنية، حيث يعد اللواء الحراسيس الجديد جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع مستويات الجاهزية والقدرات العملياتية.
من المتوقع أن يساهم تعيين اللواء الركن الحراسيس في تعزيز قدرت القوات المسلحة على تنفيذ مهماتها وضمان أمن الوطن واستقراره، مما يعكس التزام الأردن الثابت في تفعيل وتعزيز دورها الأمني والدفاعي في ظل الظروف الراهنة.
