مصر وبوركينا فاسو تعقدان اتفاقًا قويًا لتعزيز التعاون في الصناعات الدوائية ونقل الخبرات

مصر وبوركينا فاسو تتفقان على تعزيز التعاون فى مجال الصناعات الدوائية ونقل الخبرات

استقبلت مدينة الدواء المصرية “چبتو فارما” وفداً رفيع المستوى من جمهورية بوركينا فاسو، برئاسة كاراموكو جان ماري تراوري، وزير الخارجية. جاء ذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين مصر ودول القارة الإفريقية في مجالات متعددة، خاصة الصناعات الدوائية.

كان في استقبال الوزير وفده كل من الدكتور عمرو ممدوح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمدينة الدواء المصرية، والسفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية. حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في سبيل دعم الأمن الصحي والدوائي في دول غرب إفريقيا.

خلال الزيارة، قامت “چبتو فارما” بعرض إمكانياتها المتقدمة في تصنيع المستحضرات الدوائية، مشيرة إلى خططها للتوسع في الأسواق الإفريقية. هذا التوجه يعكس رؤيتها في تعزيز دور الصناعة الدوائية المصرية في تلبية احتياجات القارة الصحية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم أشقائها في إفريقيا.

من جانبه، أعرب الوزير تراوري عن إعجابه بما شاهده من خبرات صناعية وتكنولوجية في “چبتو فارما”. وأكد على أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير القطاع الدوائي في بلاده، مشيراً إلى أن بوركينا فاسو تعمل حالياً على إنشاء منطقة صناعية متخصصة في مجال الأدوية.

كما أشار الوزير إلى أن مدينة الدواء المصرية تمثل نموذجاً يحتذى به في التطوير الصناعي، مما يعكس رؤيته لاستفادة بلاده من الإمكانات المصرية. ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو ممدوح على استعداد “چبتو فارما” لتقديم الدعم الفني خلال مراحل إنشاء وتشغيل المنطقة الصناعية المخصصة للأدوية في بوركينا فاسو، وهو ما سيساعد في تعزيز قدرات القطاع الدوائي هناك.

أيضاً، عبر ممدوح عن استعداد المدينة لاستقبال وتدريب الكوادر الفنية المتخصصة من بوركينا فاسو، بالإضافة إلى تقديم خبراتها في مجالات البحث والتطوير لتعزيز الاستدامة والنجاح المستقبلي للمشروع. هذه الخطوة تمثل تأكيداً على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه مصر في دعم التنمية الصحية في القارة الأفريقية.

من المؤكد أن هذه الزيارة والخطوات اللاحقة ستساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين مصر ودول غرب إفريقيا، بما يسهم في تحسين الوضع الصحي في المنطقة، ويمثل فرصة ذهبية لتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول الشقيقة.

المصدر: وكالات أنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *