تعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف، الأمر الذي يتزامن مع حركة ملحوظة للقوات الإسرائيلية في المنطقة. حيث قامت آليات عسكرية بالتحرك نحو البلدة، وعملت على نقل جالونات مفخخة، مما زاد من حدة التوتر بين سكان المنطقة.
وفي مشهد يعكس التصعيد المستمر، توغلت دبابة من نوع «ميركافا» وجرافة من نوع «D9» داخل أراضي البلدة. هذا التوغل يأتي في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مختلف المناطق الجنوبية، ما يثير القلق والترقب في نفوس المواطنين.
كما أبلغت المصادر عن تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق منطقة صور، حيث قامت إحدى هذه الطائرات بإلقاء قنبلتين صوتيتين على الطريق الرابط بين العزية والمنصوري. هذه الأحداث تأتي في ظل أجواء من الخوف والحذر، مما يضاعف من معاناة الناس ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.
من جهة أخرى، نفذت القوات الإسرائيلية صباح اليوم تفجيرات استهدفت بلدتي حداثا ووادي برعشيت، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة. كما سجل قصف مدفعي آخر ضرب بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، مما يعكس تصعيداً مستمراً يثير المخاوف بشأن المستقبل الأمني في الجنوب اللبناني.
المصادر المحلية تؤكد أن هذه الأحداث تعتبر جزءاً من نمط أكبر من التوترات في المنطقة، حيث تشهد الحدود تصعيداً عسكرياً ينعكس سلباً على حياة المدنيين ويزيد من المخاطر والتهديدات الأمنية.
في ظل هذا المشهد المعقد، يبقى الأمل في تحقيق الهدوء واستعادة الاستقرار، بينما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية، مما يرسم سيناريو غامضاً للمستقبل القريب.
