استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، وزيرة العمل والسياسات الاجتماعية الإيطالية، السيدة مارينا إلفيرا كالديروني، والوفد المرافق لها في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. وقد عبرت الدكتورة مايا عن سعادتها بزيارة نظيرتها الإيطالية، مشيدةً بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين البلدين.
تحدثت وزيرة التضامن الاجتماعي عن التعاون القائم بين الوزارتين في مجالات متعددة، لا سيما في تمكين ودمج الأفراد ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تطوير أنظمة الرعاية البديلة للأطفال الذين يفتقدون الرعاية الأبوية. وقد أعربت عن تقديرها للدعم الذي تقدمه الحكومة الإيطالية، مشيرة إلى تعاونها مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في تنظيم زيارة لتبادل الخبرات في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت مايا مرسي أهمية قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025، الذي أعاد هيكلة نظام الدعم النقدي المعروف باسم “تكافل وكرامة”. وأفادت أن القانون الجديد يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا بما في ذلك الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث لم يعد الدعم مجرد مساعدات، بل أصبح جزءًا من نهج ديناميكي يتفاعل مع فرص العمل والإنتاج.
كما أشارت إلى أن برنامج “تكافل وكرامة” يدعم نحو 4.7 مليون أسرة، وقد استفادت منه حوالي 8.2 مليون أسرة منذ إطلاقه، مما يعكس نجاحه في تحقيق أهدافه، حيث تمثل النساء 75% من المستفيدين. وأوضحت أن الوزارة تتبنى منظومة مالية استراتيجية تعزز من التمكين الاقتصادي بالتعاون مع 56 جهة مختلفة، مما يسهم في تحقيق الشمول المالي.
من جانبها، عبّرت الوزيرة الإيطالية عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مؤكدةً على أهمية تعزيز أنظمة الشمول الاجتماعي وتوفير فرص عمل للأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية. وتحدثت عن البرنامج الذي يستهدف دمج الفئات الهشة مثل كبار السن والأسر التي تعاني من ضغوط اقتصادية في هذه الأنظمة، حيث تتيح لهم الوصول إلى الدعم اللازم.
اختتم اللقاء بالتأكيد على الالتزام المشترك نحو تعزيز سبل التعاون في مجالات العمل التنموي المهمة. وقد حضر اللقاء عدد من المسؤولين المصريين بمختلف الاختصاصات، مما يعكس أهمية هذه الزيارة ويؤكد على التعاون العميق بين مصر وإيطاليا في مجالات التنمية الاجتماعية.
المصدر: أ ش أ
