أنهت إدارة النادي الأهلي السعودي علاقاتها التعاقدية مع البرتغالي روي بيدرو باراز، الذي شغل منصب المدير الرياضي للفريق لمدة تقريباً عام. تأتي هذه الخطوة في أجواء من الضغوط المتزايدة التي شهدها الفريق في الفترة الأخيرة، حيث واجه باراز انتقادات واسعة من الجماهير بسبب طريقة إدارة التعاقدات والملفات الرياضية.
تجدر الإشارة إلى أن الأهلي تعرض لانتكاسة جديدة بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 0-3 في دوري روشن، مما زاد من حدة المطالبات الجماهيرية بضرورة تغيير التوجهات الإدارية داخل النادي. ورغم ذلك، كانت البداية قوية، إذ جمع الفريق 6 نقاط من 4 جولات، إلا أن الأداء العام لم يكن متوقعًا من بطل آسيا.
تولى بيدرو منصبه في أكتوبر 2025، حيث كان من المفترض أن يقوم بإدارة الملفات الفنية والتعاقدية بشكل احترافي. ومع ذلك، زادت الانتقادات الموجهة له في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى اتخاذ قرار أنهاء التعاون بين الطرفين. يعد هذا القرار بمثابة خطوة لإعادة ترتيب القطاع الرياضي في النادي، حيث يسود جو من الترقب بشأن البديل الذي قد يتم تعيينه لإدارة هذه الملفات.
في ظل هذه الأجواء، يتطلع عشاق النادي الأهلي إلى رؤية تحولات إيجابية تعيد الثقة للجماهير وتساهم في تحسين الأداء العام للفريق في المنافسات القادمة. تشكل هذه التطورات بداية جديدة تسعى إلى تعزيز الاستقرار الفني والإداري في الفريق، مما قد يؤثر على مسار النادي في المستقبل القريب.
