في تصريحات مثيرة، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس من أن بلاده قد تستهدف البنية التحتية المدنية وإمدادات الطاقة في إيران في حال قررت طهران مهاجمة إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعكس قلقًا متزايدًا من احتمال اندلاع صراعات جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
شهدت الأيام الماضية تبادلًا مكثفًا للهجمات بين الجانبين، حيث استهدفت الولايات المتحدة مواقع في الساحل الجنوبي لإيران، مما دفع طهران للرد بهجمات على القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة. يُعتبر هذا التصعيد الأكثر حدة منذ يوليو الماضي، حيث تبرز الحاجة الملحة للتهدئة قبل أن تتسع دائرة العنف.
على الرغم من هذه المعارك المتزايدة، لم تشارك إسرائيل بشكل مباشر في القتال الأخير. ومع ذلك، أكد كاتس خلال اجتماعه مع موظفي وزارة الدفاع أن أي هجوم من إيران على إسرائيل سيعني تحررها من القيود الحالية التي تمنعها من اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران. وأعرب عن عزم بلاده على تدمير المنشآت العسكرية والمدنية الإيرانية، محددًا إمدادات الطاقة كهدف رئيسي.
وأضاف الوزير أن إثارة العدوان من جانب طهران سيفضي إلى تكبيد إيران خسائر جسيمة، محذرًا من أن بلاده ستعيد إيران إلى “غياهب العصر الحجري”، في إشارة واضحة إلى الأنشطة العسكرية المتوقعة. إن التصريحات العلنية تؤكد على الأخطار المتزايدة في المنطقة وتسلط الضوء على التوترات المستمرة التي قد تؤدي إلى تداعيات واسعة.
وفي الوقت الذي تتابع فيه القوى الكبرى أنباء هذه التوترات، يبقى المشهد في الشرق الأوسط متأزمًا، مما ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها. لا تزال الاجراءات الدبلوماسية مطلوبة لإيجاد حلول سلمية، لكن مع تصاعد الكلام الحربي، تزداد المخاطر على جميع الأطراف المعنية.
المصدر: وكالات
