باشر السفير الفرنسي الجديد لدى لبنان، باتريك دوريل، مهامه الدبلوماسية في فريق عمل يسعى إلى تعزيز العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين. من خلال تأكيده على أهمية دعم بلاده للبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها، يظهر دوريل التزام فرنسا العميق تجاه الشأن اللبناني.
عبر منصته على «إكس»، أعرب دوريل عن سعادته بتمثيل فرنسا في لبنان، مشيراً إلى أهمية التعاون مع اللبنانيين للحفاظ على الروابط الحيوية بين البلدين. تتضمن هذه الروابط التاريخية الكثير من العمق الثقافي والسياسي، مما يجعل التعاون بينهما محورياً في مرحلة التحديات الراهنة.
خلال أول لقاء له مع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، ناقش دوريل سبل تعزيز الشراكة بين فرنسا ولبنان، مشدداً على ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان وتعزيز مؤسساته لمواجهة التحديات المستقبلية. وهذا يعكس رؤية فرنسا الداعمة لاستقرار لبنان وتعزيز قدراته الوطنية.
كما التقى دوريل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث دار الحديث حول الأولويات الحكومية والإصلاحات اللازمة للنهوض بالاقتصاد اللبناني. هذه الجهود تتطلب تعاونا وثيقا بين لبنان وفرنسا، حيث تعبر فرنسا عن التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان في مسيرته نحو الاستقرار والتنمية.
انطلقت مهام باتريك دوريل كسفير فوق العادة ومطلق الصلاحية للجمهورية الفرنسية لدى لبنان في 28 أغسطس 2026، مما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية. المتوقع أن تحمل الفترة المقبلة الكثير من التعاون الإيجابي والمثمر، حيث يتطلع الطرفان إلى تعزيز الروابط في مختلف المجالات.
