أفادت مصادر محلية في اليمن بمقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين نتيجة استهداف جماعة الحوثي لتجمع للمدنيين، حيث سقط صاروخ باليستي في منطقة هيجة العبد الواقعة جنوب محافظة تعز. هذا القصف يأتي في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني والإنساني في المنطقة متفاقماً، مع استمرار استهداف الحوثيين للأعيان المدنية مما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
بحسب تقارير الوكالات المحلية، فقد أسفر القصف الحوثي عن وقوع أضرار مادية جسيمة في الموقع المستهدف، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة النزاع المستمر. على صعيد آخر، تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا الحوثي، حيث أفادت التقارير بأن الطيران الحربي استهدف أكثر من 15 موقعاً للحوثيين في السواحل الغربية والحديدة، في محاولة لتعزيز الموقف العسكري للقوات الحكومية.
كما ذكرت القوات الحكومية أنها قد شرعت في هجوم مضاد في جبهة جنوب الجراحي، حيث تستفيد من دعم وحدات من قوات العمالقة. في سياق متصل، أعلن مصدر عسكري عن نجاح القوات الحكومية في السيطرة على مرتفعي سعيد طه وذيبان في مديرية حيفان بمحافظة تعز، مما يعكس التوتر الكبير في جبهات القتال. المعارك الشرسة التي دارت بين الحوثيين والقوات الحكومية أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى نزوح مئات المدنيين من منازلهم بحثاً عن الأمان.
وفي الوقت الذي تسعى فيه القوات الحكومية لاستعادة السيطرة في مناطق عدة، تستمر الاشتباكات بين الجانبين في عدة جبهات، بما في ذلك الهجمات على موقع «جبل الوترة» الواقع بين محافظتي تعز ولحج. تعكس هذه التطورات الأوضاع المتأزمة التي لا تزال تسود في غرب اليمن، حيث يواجه المدنيون خسائر كبيرة نتيجة الأعمال القتالية المستمرة.
من جهته، أشار المركز الإعلامي للجيش اليمني إلى أن الطيران الحربي قام بشن غارات جوية مكثفة على تجمعات وورش عمل مليشيا الحوثي. إن استمرار هذه العمليات العسكرية يؤكد على تفاقم الوضع الإنساني، الذي يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لإنهاء معاناة المدنيين وإيجاد حلول سلمية للازمة.
