تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا مهمًا عن جهود الوزارة في تقديم مجموعة متكاملة من الأنشطة والبرامج التدريبية للأشخاص ذوي الإعاقة. التقرير، الذي أعده الأستاذ خليل محمد رئيس الإدارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، يبرز ما تم إنجازه في الفترة من يناير 2025 وحتى الآن، حيث يبذل فريق الوزارة مجهودات ملموسة لتحسين حياة هذه الفئة من المجتمع.
تمكنت الوزارة من تنفيذ 10 برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية والمهنية للشباب من ذوي الإعاقة. شملت هذه البرامج مجالات حيوية مثل التسويق الرقمي، وريادة الأعمال، والمهارات المهنية، بالإضافة إلى بناء الهوية الاحترافية، وكتابة السيرة الذاتية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد استفاد من هذه البرامج 1580 متدربًا، مما يعكس الاهتمام الكبير بتأهيلهم لدخول سوق العمل.
في إطار تعزيز التمكين الاقتصادي، أبرمت الوزارة شراكات استراتيجية مع عدد من شركات ومصانع القطاع الخاص والبنوك، مما أتاح توفير فرص عمل ملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وقد أسفرت هذه الجهود عن تعيين 2,312 مواطناً من ذوي الإعاقة، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة هؤلاء الأفراد وتحقيق استقلاليتهم المالية.
أيضًا، حققت الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة نجاحات واضحة، حيث تم تسجيل 24 شركة و27 مؤسسة ضمن الشبكة، كما تم توثيق 1570 باحثًا عن عمل، مما يدل على الطلب المتزايد على الفرص المتاحة. وقد تم توفير 11 وظيفة وتقديم 3 خدمات رئيسية عبر المنصة، مما يعزز من قدرة هؤلاء الأفراد على التفاعل مع سوق العمل.
تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن هذه الإنجازات تأتي في إطار التزامها المستمر بتنمية مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير ارتباط قوي بين قدراتهم واحتياجات سوق العمل. يسعى هذا النهج إلى تحقيق دمج فعال ومستدام لهذه الفئة داخل المجتمع، مما يعزز من جودة الحياة ويشجع على الإدماج الاجتماعي.
