أمين عام الأعلى للشئون الإسلامية ومفتى تشاد يتعاونان لفتح آفاق جديدة في العمل العلمي والفكري

أمين عام “الأعلى للشئون الإسلامية” ومفتى تشاد يتفقان على ‎فتح آفاق جديدة للتعاون العلمى والفكرى

بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، مع مفتي جمهورية تشاد، الشيخ أحمد النور محمد الحلو، سبل تعزيز التعاون الثقافي والديني بين البلدين. يأتي ذلك ضمن جهود المجلس للتواصل مع المؤسسات الإسلامية في تشاد، وتزويدها بأحدث الإصدارات والبحوث العلمية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس.

وخلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، حيث يسعى المجلس إلى تقريب وجهات النظر، وتوحيد الصف الإسلامي، وبناء المعرفة التي تعتمد على العقل الجماعي للأمة. هذه النقاط تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين المجتمعات الإسلامية.

من جانبه، أشاد مفتي تشاد بالرؤية الشاملة التي يمثلها المجلس، مشيداً بدوره الفاعل في الملتقيات الدولية. كما ناقش أهمية توفير كتاب “مختصر الشمائل” بلغات إفريقية متعددة مثل السواحيلية والهاوسا، بالإضافة إلى تقديم نسخة خاصة بطريقة “برايل” لخدمة ذوي البصائر. هذه المبادرات تعزز من الروابط المعرفية وتساهم في نشر قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات.

كما تم تناول بعض الآليات الخاصة بدعم الطلاب التشاديين الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد الأزهرية، وتوسيع مشاركة القيادات الدينية التشادية في الأنشطة الفكرية التي ينظمها المجلس. يعتبر هذا الدعم خطوة هامة في تعزيز التعليم الديني هناك، مما يساهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.

يمثل هذا اللقاء بعداً عميقاً للعلاقات التاريخية والفكرية التي تربط مصر بعدد من الدول الإفريقية، حيث يلعب دور المؤسسة الدينية في نشر الفكر الوسطي المستنير أهمية كبيرة. المساعي المبذولة لتعزيز ثقافة الحوار والسلام، والتصدي لأفكار الغلو والتطرف، تعكس المسؤولية المشتركة في إنشاء مجتمع متماسك ومتوازن بين المسلمين حول العالم.

إن الجهود المستمرة لتوفير مظلة علمية نافعة تدل على التزام المجلس بدعم جميع المسلمين والسعي نحو مجتمع يسوده التسامح والتفاهم.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *